خاص

رواق الشعلـة… ثقافـة وفكـر

تضمن إصداراتها حول الهوية وتعرض كتبا وإبداعات شعرية وقصصية

في أقصى زاوية بقاعة المعرض الدولي للنشر والكتاب شيدت جمعية الشعلة للتربية والثقافة رواقها… كتب ومجلات وقصص قصيرة وملصقات تلخص تاريخها الطويل، الذي انطلق منذ 1975، ومستقبلها في الاهتمام بالشباب والطفولة عبر فروعها التي يصل عددها إلى أزيد من 70.
لا تفوت جمعية الشعلة محطة المعرض الدولي للنشر والكتاب من التواصل، فهي تعتبره لحظة هامة في الحياة الثقافية المغربية باعتباره يساهم في تنشيط الحقل الثقافي وطنيا ودوليا، لذلك تسعى إلى المساهمة في التحفيز على القراءة وتقريب الكتاب من الزائرين، وخلق فرص اللقاء والحوار بين الناشر والكاتب والقارئ.
يرى عبد المقصود راشدي، رئيس الجمعية، إن الحرص على المشاركة في معرض الكتاب والنشر، هدفه التواصل مع مختلف شرائح المجتمع والتعريف برصيد الجمعية الثقافي والجمعوي، رغم أنها جمعية وطنية تشكل نموذجا فريدا في الاهتمام بالطفولة والشباب عبر أنشطتها الثقافية اللامحدودة، إذ تشارك الجمعية سنويا في دورات المعرض بعرض منتوجها وعناوينها الثقافية والتربوية المكونة أساسا من أعداد مجلة الشعلة التي تصدرها الجمعية دوريا، خاصة المجلة التي تعنى بالشؤون والقضايا الثقافية، ومنشورات الملتقيات، وهي أعمال الملتقيات الفكرية التي تنظمها الجمعية، سواء محليا أو وطنيا أو الإنجازات الخاصة ببعض المشاريع الثقافية والبيئية.
ولأن الجمعية منفتحة على جميع المجالات الثقافية، فإن رواقها مناسبة لفتح حوارات مع مختلف الفاعلين الجمعويين والمثقفين، إذ لا يتوانى الزائرون في زيارته والاطلاع على محتويات رفوفها، واستفسار المكلف عن بعض الكتب والمجلات.
في رواق الجمعية تجد كتاب “الشباب والرشوة بالمغرب”، وهو عبارة عن دراسة ميدانية من إنجاز الباحث عبد الكريم البريبري، وكتاب “وجوه من المغرب السينمائي” من منشورات مهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية بالبيضاء، والمجموعة القصصية “درس البيانو” لمؤلفه حسن إغلان، وكتاب “القصة المغربية… التجنيس والمرجعية وفرادة الخطاب”، وكتاب “الانتقال الديمقراطي في المغرب بين التناوب المغدور والتناوب المهدور”، لمؤلفه محمد إنفي، وكتاب “الطفل والإعلام” الذي أعده عبد الواحد أولاد الفقيهي وعبد المقصود راشدي، و”الصحراء… فضاء الحضارة والفكر والإبداع” الذي يتضمن خلاصات الملتقى الأول للفكر في الصحراء المغربية من إنجاز فرع الجمعية ببوجدور وحمل شعار :”من أجل تعميق البحث في التراث الحساني باعتباره رافدا الهوية الوطنية”، إضافة إلى ديوان “سماء جاحدة” للشاعر مصطفى قلوشي، والإصدار الأخير لسعيد محافظ بعنوان “عندما حلقت في سماء ناس الغيوان”.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق