fbpx
ملف الصباح

اغتصاب بالتسلسل والضحايا صاحبات الفيلات

قضى ثماني سنوات وراء أسوار السجن في قضية قتل، قبل أن يستفيد من عفو سنة 2010 ويخرج وفي جعبته خطة محكمة هدفها اغتصاب نساء الفيلات وسرقة محتويات هذه الأخيرة. هذا ما أكده «ن.و»، أثناء اعترافات صادمة سرد خلالها أبشع تفاصيل خطة نسج خيوطها داخل زنزانته، إذ لم يكن «ن» يطلب معانقة الحرية من أجل الاندماج في المجتمع البيضاوي، بل اعتبر أن قضاءه ثماني سنوات في السجن أهله ليصبح مجرما محترفا، حاز شهادة تخرج من السجن الفلاحي بالعدير وآن أوان الاشتغال ميدانيا.جاب بعض الأحياء الراقية، قضى فيها ساعات طوال، حدد الفيلات المستهدفة، خاصة تلك التي لا تتوفر على حراس، وحدد الموعد الذي سيقتحمها فيه، بعد أن ضبط الأوقات التي تغادر فيها سيارات الأزواج.
أول عملية اغتصاب كانت ضحيتها امرأة متزوجة، إذ بعد أن نجح «ن» في الدخول إلى الفيلا عبر تسلق سورها القصير، باغت الخادمة التي كانت منشغلة بأعمال منزلية، هددها بقنينة زجاجية مكسرة، وشرع في مداعبتها، إلا أنه توقف عن ذلك بمجرد أن أخبرته أنها بكر، ليقتادها تحت التهديد إلى مرحاض أحكم إغلاقه عليها وهددها بالقتل في حال شرعت في الصراخ. شرع في البحث عن ضحيته، وهي زوجة رب الفيلا، ليتسلح بسكينين من الحجم الكبير استولى عليهما من المطبخ، وصعد الدرجات باتجاه الطابق العلوي، حيث كانت الزوجة ليهددها هي الأخرى بالقتل في حال حاولت مقاومته، مدته بما كانت تتوفر عليه من مال، إلا أنه طالبها بخلع ملابسها، فحاولت أن تستعطفه، وترجوه أن يأخذ من البيت كل ما يرغب فيه إلا كرامتها، إلا أنه طعنها ليثبت لها، حسب اعترافاته، أنه جاد في تهديده، قبل أن تستسلم لرغباته الجنسية الشاذة مكرهة.
رغم ن الخادمة تمكنت من الفرار والاستنجاد بالجيران، إلا أنهم سرعان ما لاذوا بدورهم بالفرار بعد أن أشهر الجاني في وجوههم السكينين لينجو بجلده.

ض.ز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق