fbpx
ملف الصباح

استغل حاجتها للمال واغتصبها بأبشع الطرق

دفعها الفقر إلى الوقوف في «الموقف» لعرض خدماتها ومساعدة ربات البيوت في أشغال البيت. أم لثلاثة أطفال، وزوجة عاطل عن العمل. اضطرت إلى ذلك، من أجل توفير ما يسد رمق أطفالها الصغار، وتوفير ما يحتاجه الزوج. في أحد الأيام بينما كانت  تنتظر الزبون الذي ستساعده على ترتيب وتنظيف البيت، قصدها رجل في الأربعينات من عمره، على متن دراجة نارية، عارضا عليها العمل في بيت عائلة ثرية، تحتاج إلى المساعدة. ظنت المرأة أن باب الرزق انفتح أمامها، وأنها أخيرا، وبعد ساعات من الانتظار، ستستطيع توفير بعض النقود لإشباع عصافير بطون أبنائها الصغار. لم تظن، قط، أنها ستصير فريسة شاذ جنسيا، يعشق اغتصاب النساء وتعذيبهن لإشباع رغباته الجنسية. أخذت المرأة مستلزماتها، وامتطت الدراجة الرجل النارية، وهي تفكر في الإسراع بمساعدة العائلة الثرية، من أجل العودة إلى منزلها باكرا، لإعداد وجبة العشاء لأطفالها.
كان هدف الرجل، بعيدا عما كانت تظنه المرأة. كان يهدف إلى إشباع رغبته الجنسية والتفنن في تعذيبها، وممارسة الجنس عليها بأبشع الطرق، إذ ما إن وصل إلى مكان بعيد عن الأنظار، حتى جردها من ملابسها، وأزال حتى الداخلية منها، متهجما عليها. لم تستطع المرأة مقاومته، باعتبار أنه هددها بالقتل إذ صرخت أو طلبت النجدة. لم تقو على التحرك بعد أن كبل يديها وأغمض عينيها، ليتسنى له «الاستمتاع» بجسدها. بعد أن أشبع رغبته، وحقق هدفه، أخذ دراجته النارية، وغادر المكان في صمت، كأنه لم يكن ذلك الوحش الذي مزق كرامتها وعبث بشرفها. أخذ دراجته وذهب بعيدا، يراقب تحركاتها من بعيد. وبعد أن غاب وسط العمارات العالية، استجمعت قواها وغادرت المكان في اتجاه منزلها. ظلت هناك أسبوعا كاملا، طريحة الفراش. صمتها وعدم كشف ما حدث لها، زادا حدة معاناتها. كانت تحلم بوجبة شهية تحضرها لأطفال بعد ساعات من العمل في بيت العائلة الثرية، كما أوهمها الرجل، لكنها صارت وجبة لذئب اغتصبها وأهانها إلى الأبد.

إ. ر

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق