الصباح الـتـربـوي

مالية مديرية مولاي يعقوب تستفز نقابيين

طالبوا بافتحاص وقالوا إن مؤسسات تفتقر إلى الطباشير والأقلام الجافة
طالبت فعاليات نقابية بمولاي يعقوب، بإجراء افتحاص مالي وإداري وتربوي للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، متحدثة عن تدبير كارثي لمنظومة التعويضات الخاصة بالأطباء والمفتشين والمديرين وموظفي المديرية ومسيري المصالح المادية، ومنها التعويض عن الساعات الإضافية، متحدثة عن مشكلة مستعصية تخص تلك التعويضات بالمديرية.
وقال المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم (إ. و. ش)، إن مديرية الوزارة “تتعمد إذلال وإهانة الأساتذة الذين كلفتهم بالقيام بالساعات الإضافية عبر سياسة (التجرجير) و(سير ضيم)”، مؤكدة أنهم “ما زالوا لحد الساعة ينتظرون تعويضاتهم في مقابل الجري نحو الاقتطاع من أجور المضربين بلا منطق ولا قانون” بلغة البيان.
وأشار إلى عدم استفادة كل مؤسسات الإقليم من الميزانية المرصودة لجمعية دعم مدرسة النجاح خلال الموسم الماضي، مقابل 8 مؤسسات فقط في 2018، إذ “وصلت الأزمة ببعض المؤسسات إلى مستوى الافتقار للطباشير والأقلام، لتغرق في إطار بيداغوجية التدبير بالتسول” حسب النقابة القلقة لارتفاع منسوب الظواهر المشينة والمزرية بالعملية التربوية.
ولم تخف النقابة قلقها لارتفاع العنف بالمؤسسات ومحيطها “دون أدنى تدبير لتطويق الظاهرة في ظل توقف مكتب الأنشطة التربوية، وغياب الرؤية ذات الأولوية التربوية”، متحدثة عن “ترك ثلثي الابتدائيات بدون خدمة النظافة” و”النقص الحاد في أعوان الحراسة”، إذ “أسندت المهام بقوة الواقع للأساتذة”، متسائلا عن كيفية توزيع الأعوان.
وأبدت استياءها من “استغلال أعوان الحراسة والنظافة أكتوبر ونونبر بدون أجرة وتسليمهم لشركات لا تراعي أبسط حقوق الإنسان”، مشيرة إلى تعثر عدة مشاريع للبناء والتوسيع ما أثار مشاكل في مستوى العرض التربوي كما وكيفا سيما بثانوية الأمل، مع تزايد عدد الحجرات غير الصالحة للتدريس أو التسيير الإداري.
وقالت هذه النقابة التي نفذت إضرابا إقليميا الخميس 6 فبراير تخللته وقفة احتجاجية، إن “مذكرات تأهيل المؤسسات، تبقى حبرا على ورق”، معلنة قلقها من “الوضعية الخطيرة الموجودة عليها كل داخليات الإقليم وبدون استثناء خاصة داخلية مزيان بلفقيه التي تختزل كل مظاهر الأزمة، وكانت محط زيارة لجن جهوية ننتظر قراراتها في شأن ذلك والتدبير الكارثي للمطاعم”.
هذه النقابة بدت غير راضية عن “الإجهاز على التوقيت الشتوي وتهرب المسؤول الأول عن تقديم الجواب عن اقتراحها في 19 دجنبر الماضي، تاركا الأساتذة والتلاميذ وأولياءهم يتخبطون في توقيت مرهق مع التساقطات المطرية” خاصة في ظل “نظام الساعة الإضافية وطرق كارثية لا يمكن لأصحاب الكاميرات والمكيفات والسيارات رباعية الدفع، أن يشعروا بهولها”.
ولم تكن الأوضاع المزرية بالمؤسسات وحدها التي أقلقت هذه النقابة، بل حتى الأوضاع بالمديرية التي وصفتها ب”الكارثية” في ظل التدبير الفاقد للمصداقية والنجاعة والشفافية”، ذاكرة “التضييق على بعض الموظفين واستفزاز آخرين ونهج سياسة التفرقة” ورداءة مختلف المرافق خاصة الصحية، ما “خلف كسرا لموظفة”.
حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق