fbpx
وطنية

متظاهرون بالرباط ينددون بالتطبيع مع إسرائيل

حملوا صور بنكيران رفقة الإسرائيلي برونشتاين في وقفة أمام البرلمان

  حج عشرات المتظاهرين، عشية الجمعة الماضي، إلى الرباط، للمشاركة في وقفة احتجاجية دعت إليها مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، على أن تنظم مسيرة وطنية يوم الأحد المقبل للغرض ذاته. وقبيل الخامسة من عشية الجمعة الماضي، تحلق المشاركون في الوقفة التي نظمت أمام مقر البرلمان، حاملين صورا لأطفال غزة مصابين وقتلى، وأخرى للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، واسماعيل هنية، رئيس الوزراء الفلسطيني في الحكومة المقالة، فيما أثارت صور رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران بمعية الناشط الإسرائيلي عوفير برونشتاين، التي كانت حاضرة في الوقفة وسط أعلام المغرب وفلسطين وكتائب الشهيد عز الدين القسام، “سخط” المشاركين، لتنطلق الشعارات الرافضة لكل أشكال التطبيع مع إسرائيل، منددة باستضافة الأمين العام لحزب “المصباح”، للناشط الإسرائيلي أثناء المؤتمر الأخير للحزب، قبل أن يقنع منتمون إلى حزب العدالة والتنمية، ممن شاركوا في الوقفة بإزالتها، الأمر الذي تم فعلا بعد ملاسنات لم تدم طويلا.
وكان شعار “غزة غزة.. رمز العزة”، أول ما افتتح به المحامي خالد السفياني، منسق مجموعة العمل الوطنية الوقفة، قبل أن ينتقل الحاضرون إلى التنديد بالضربات العسكرية التي يشنها العدوان الصهيوني على قطاع غزة، رافضين صمت الولايات الأمريكية التي حظيت بدورها بوابل من الشعارات المنددة بسياستها في المنطقة، مؤكدين في شعاراتهم “الموت.. الموت لإسرائيل”، و”اسرائيل.. عدوة الشعوب” و”إسرائيل.. المثيرة للحروب”.
وأكد المشاركون في وقفة نصرة غزة، التي دعت إليها أيضا الهيأة المغربية لنصرة قضايا الأمة والكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بالقنيطرة، رفضهم كل أشكال التطبيع، إذ نبه السفياني، خلال كلمته ألقاها أمام المشاركين، إلى أن التطبيع مع إسرائيل بلغ ذروته في الآونة الأخيرة، مضيفا أن هناك “محاولات لإغراء المغرب للتطبيع مع إسرائيل، ذلك أن مدينة أكادير ستحتفي يوم 19 من نونبر الجاري بشريط تنغير جيروزاليم الذي سبق للقناة الثانية أن بثته قبل شهور، وهو شريط صهيوني بحث”. ودعا المحتجون الحكومة المغربية إلى عدم التطبيع مع إسرائيل، مرددين “صامدون، صامدون.. للتطبيع رافضون” و”المقاومة أمانة والتطبيع خيانة”، قبل أن يعود السفياني إلى ثمين دور البعثة الطبية المغربية الموجودة بقطاع غزة، “التي أصرت على البقاء بالقطاع، رغم مطالبة السلطات الفلسطينية بخروج جميع الوفود الطبية الأجنبية بالخروج من المدينة بعد بدء العدوان الإسرائيلي”، موضحا أنه “من أجل أن تتمكن البعثة من إسعاف الجرحى والمصابين، اضطرت إلى الانتقال ثلاث مرات من المكان الذي كانوا يشتغلون فيه جراء القصف”.
إلى ذلك، كانت مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، أدانت ما وصفتها بـ”الحرب الصهيونية الجديدة على غزة، واغتيال القائد الشهيد، أحمد الجعبري”، مؤكدة “دعمها الكامل واللا مشروط للشعب الفلسطيني”.
وشددت المجموعة في بلاغ لها، سبق تنظيم المسيرة، على ضرورة “قطع كل أشكال العلاقات مع الكيان الصهيوني والصهاينة، والتخلي عن الخضوع للإملاءات الأمريكيةـ الصهيونية، المتحكمة في العديد من مواقف بعض الأنظمة من الصراع العربي الصهيوني”.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق