fbpx
وطنية

البري أمينا عاما للأصالة والمعاصرة في جهة الشمال

انتخب مساء أول أمس (السبت) عبد المنعم البري، أمينا عاما جهويا بالإجماع لحزب الأصالة والمعاصرة في جهة طنجة تطوان، خلفا لفؤاد العماري، الذي قضى 4 سنوات أمينا عاما على رأس الجهة.
وعلمت “الصباح” أن إلياس العماري، الرجل النافذ داخل حزب الأصالة والمعاصرة هو من دفع بالبري،”رجل تعليم” من أصول ريفية، إلى تقديم ترشيحه للمنافسة على منصب الأمين العام الجهوي، بعدما رفض فؤاد العماري، عمدة طنجة وعضو المكتب السياسي تجديد ترشيحه، تاركا المجال في إطار التداول على المهام التنظيمية إلى أسماء جديدة.
وترشح البري وحيدا إلى المنصب، وذلك خلال فعاليات المؤتمر الجهوي للحزب لجهة طنجة- تطوان المنعقد السبت الماضي بحضور نحو 500 مؤتمر يمثلون أقاليم طنجة أصيلا والفحص أنجرة، وشفشاون وتطوان والفنيدق والمضيق ومارتيل ووزان.
وانتخب امحمد لحميدي، المستشار البرلماني ورئيس غرفة الصناعة التقليدية بطنجة رئيسا جهويا للحزب، وفق ما أضحت تنص عليه القوانين الجديدة لحزب”البام”.
وقال فؤاد العماري لـ “الصباح” جوابا حول سؤال يتعلق برفضه تجديد ترشيحه من جديد “نحن في حزب الأصالة
والمعاصرة لا نتسابق على المناصب ولا نعشق الخلود فيها”. ومضى يقول إن “حزبنا يزخر بالطاقات الشابة المفعمة بالحيوية والنشاط، ومن شأنها تحملها المسؤولية التنظيمية أن يزيد نشاطها، تماما كما هو الشأن بالنسبة إلى الأخ عبدالمنعم البري، المعروف بنزاهته الفكرية وبتكوينه السياسي”.
وقبل أن يقدم البري على تقديم ترشيحه إلى منصب الأمين العام الجهوي، حصل على الموافقة المبدئية من صقور الحزب في الجهة أبرزهم أحمد الإدريسي والعربي لمحارشي اللذين تعهدا بدعمه ومساندته، خصوصا أنه لم يخبر جيدا تضاريس إدارة التنظيم السياسي.
وكادت كلمة البكوري، الأمين العام لحزب “البام” التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي حضره نجل مروان البرغوثي، تتسبب في اندلاع ملاسنات كلامية جديدة بين حزبي الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية.
وقد انتاب البشير العبدلاوي، الكاتب الجهوي لحزب “المصباح” في الجهة نفسها، ومحمد خيي، الكاتب الإقليمي، والنائب البرلماني، اللذين حضرا أشغال الجلسة الافتتاحية، غضب شديد، عندما انتقد البكوري بشدة في كلمته تجربة حكومة بنكيران وأغلبيته، والدليل أن المسؤولين الحزبيين، غادرا القاعة مباشرة بعدما أنهى البكوري كلمته التي وصف فيها مشروع قانون المالية لسنة 2013 بـ “الدوغمائي والفاقد للاحترافية الذي أجهز على طموح الطبقة المتوسطة”.
وقال ايضا إن”التحالف الحكومي هش وغير قادر على الوفاء بالالتزامات التي اعلن عنها في ميثاق الأغلبية”. ولم يكتف البكوري بذلك، وقال”هناك حزب يحاول ممارسة سياسة الاستفراد، والترويج لنظرية المؤامرة البالية”. وأضاف “هناك ارتجال في التدبير الحكومي للعديد من الملفات التي تهم الشعب، والنتيجة أن المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية تبعث على القلق”.
من جهته، وعد فؤاد العماري، عضو المكتب السياسي لحزب “البام” في معرض مداخلة أمام المؤتمرين بـ “التصدي لهذا الانحدار بكل الوسائل المشروعة التي يخولها القانون”. وإذا كانت كلمة البكوري أغضبت ممثلي حزب “المصباح”، فإن كلمة الشيخ بيد الله، رئيس مجلس المستشارين خففت حدة الغضب، إذ دعا فيها الجميع إلى “الابتعاد عن التصارع  والتصادم بخصوص المشاكل الصغيرة، والتأمل في مصير البلاد على المدى البعيد، من خلال رؤى تقدمت بها بعض الأمم، نظير ألمانيا التي تجني أرباحا من خلال الاستثمار في عقول شعبها، وكذلك ما ينتظر الصين”.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق