fbpx
وطنية

معرض الضواحي بتارودانت لفك العزلة عن البوادي

قيوح: المعرض يهدف إلى إنجاح مقاربة النوع بإدماج المرأة في سلسلة الإنتاج

افتتح وزيرا الصناعة التقليدية والسياحة، صباح أمس (الجمعة)، فعاليات الدورة الأولى للمعرض الدولي للضواحي والمناطق الخلفية بتارودانت.
وقال عبد الصمد قيوح، وزير الصناعة التقليدية، إنه يتوخى من تنظيم المعرض، تحقيق أهداف سوسيو اقتصادية متناسقة ومتكاملة، من بينها فك العزلة ومد قنوات الربط بين البوادي والمدن، الأمر الذي يساهم، حسب تعبيره، في بلورة آليات التوازن المجالي والاندماج الاجتماعي.
وأوضح الوزير في كلمة ألقاها خلال افتتاح المعرض، أن أهداف تنظيم المعرض تهم أيضا، تعزيز المواصلات والتواصل بين المجالين الحضري والقروي، إذ أن “الأمر سيسمح بتكثيف المبادلات التجارية، وتوسيع

شعاعها إلى مجالات أبعد”، إلى جانب إرساء آليات ملائمة للاقتصاد الاجتماعي بالبوادي والمناطق الخلفية للمدن، مثل التعاونيات والجمعيات، وإفراز تجمعات جديدة للإنتاج والابتداع.
وأضاف قيوح أن المعرض يهدف إلى إنجاح مقاربة النوع بإدماج المرأة في سلسلة الإنتاج وانخراطها الكامل في دينامية التنمية المحلية، وخلق مناطق نشاط متنوعة المجالات الخلفية للمدن ومدها بالمعلومات اللازمة حول الأنشطة السياحية والحرفية.
وفي سياق متصل، اعتبر لحسن الحداد، وزير السياحة، أن المعرض الأخير يأتي في وقت يعرف فيه المغرب دينامية مهمة لتنمية عدد من المناطق من خلال إستراتيجيات قطاعية تنعكس إيجابا على السكان المحللين.
وأضاف الحداد أن المناطق الخلفية لتارودانت تزخر بإمكانيات عديدة في المجالات الثقافية والفلاحية والسياحية، مشيرا إلى أن الوزارة بصدد وضع برنامج مندمج للتنمية القروية المبنية على السياحة، تهدف إلى محاربة الفقر في العالم القروي وتطوير الأنشطة المدرة للدخل.
من جانبه، أكد محمد المودن، مندوب المعرض، أن المنظمين اختاروا التركيز خلال الدورة الأولى للمعرض، على 3 دعامات من شأنها التأثير على المناطق الخلفية، إذ يتعلق الأمر بالسياحة والصناعة التقليدية والمنتوجات المحلية، “باعتبار أنها تتماشى بشكل تكاملي والأهداف المرجوة من تنمية القطاع السياحي وفق “رؤية 2020″، التي تطمح إلى جعل المغرب من بين الوجهات السياحية العشرين الأولى في العالم، والإستراتيجية الجديدة للصناعة التقليدية (2015) ومخطط المغرب الأخضر”، حسب تعبيره، متوقعا أن ترتكز الدورة الثانية للمعرض على قطاعات أخرى، مثل التجارة والصناعة والرياضة”.
وأكد المودن أن المعرض سيشهد موائد مستديرة بمشاركة العديد من الخبراء المغاربة والدوليين والمؤسسات المهتمة بالقطاعات الحكومية منها وغير الحكومية، من أجل الانخراط في نقاش عام يكون مدخلا ضروريا للإجابة على كافة الإشكالات التي تعانيها الضواحي والمناطق الخلفية.
وأضاف مندوب المعرض أن الأخير يهدف إلى التعريف بالمناطق السياحية الثمانية التي حددتها رؤية 2020 بغرض النهوض بالقطاع، سيما مجال سوس- الصحراء- الأطلسي، “وفق رؤية تتجاوز التقطيع الإداري بما يضمن لكل جهة إمكانية الاستغلال الأمثل لمؤهلاتها الذاتية والكشف عن مواطن جاذبيتها وثرائها وخصوصياتها”.
ويراهن المنظمون على حضور أزيد من ألف زائر لفعاليات هذا المعرض، الذي يمتد على مساحة 5000 متر مربع.

إيمان رضيف
(موفدة الصباح إلى تارودانت)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق