fbpx
الأولى

التحقيق في ممتلكات بنعلو وأقاربه بالمغرب وفرنسا

تعميق البحث حول ضيعات وشقة بباريس يؤجل إحالة الملف على النيابة العامة

أمر قاضي التحقيق بالغرفة الرابعة بمحكمة الاستئناف بالبيضاء بتعميق البحث بخصوص ضيعتين في ملكية زوجة عبد الحنين بنعلو، المدير العام السابق للمكتب الوطني للمطارات، بكل من ابن سليمان وازعير، بالإضافة إلى شقة بباريس تتخذها مقرا لشركة لها.
وعلمت «الصباح»، من مصادر مطلعة، أن التدقيق في هذه الممتلكات، بالإضافة إلى تأخر شاهد عن الحضور أمام قاضي التحقيق وتكليف عناصر الأمن بالاستماع إليه في إطار الإنابة القضائية، كانت سببا في تأخير إحالة الملف على الوكيل العام للملك، خاصة أن قاضي التحقيق سالف الذكر استمع إلى كل المتهمين في إطار التحقيق التفصيلي، كما أجرى كل المواجهات بين المتهمين في الملف. ورجحت مصادر «الصباح» أن يكون قرار الإحالة جاهزا خلال نهاية الأسبوع المقبل كأبعد تقدير.
وفي ارتباط بموضوع الممتلكات، كشفت مصادر «الصباح» أن بنعلو أدلى بلائحة طويلة، خاصة البقع الأرضية، إذ يمتلك 20 في المائة من بقعة أرضية بمنطقة عكراش بالرباط، مساحتها تزيد عن الهكتار، ويمتلك بقعة أرضية مساحتها 311 مترا مربعا بشاطئ تمارة، وأخرى مساحتها 780 مترا مربعا بإفران، كما يملك نسبة أخرى من بقعة أرضية بسلا تقارب مساحتها هكتارين، بالإضافة إلى شقة وعمارة من طابقين بسلا، علاوة على أملاك أخرى.
ولا تقتصر أملاك بنعلو على البقع والشقق، بل تضم مجموعة من الشركات، من بينها شركة أسسها مناصفة مع علي الفاسي الفهري، قبل أن يقتني منه نصيبه كاملا وهي متخصصة في الهندسة الطاقية وآليات الطاقة المتجددة، وشركة أخرى أسسها برفقة شريكه السابق سنة 1997 بالرباط، قبل أن يقتني حصتها منه كذلك، بالإضافة إلى شركات أخرى أسسها لوحده أو بشراكة مع مغاربة أو أوربيين وأمريكيين.

نفى المتهم، خلال الاستماع إليه من قبل قاضي التحقيق، توفره على ممتلكات خارج المغرب، كيفما كان نوعها، سواء تعلق الأمر بالعقارات أو الشركات.
وكان بنعلو آخر من استمع إليهم قاضي التحقيق، منذ قرابة أسبوعين، وواجهه بالعديد من الاختلالات التي وردت في تقرير المجلس الأعلى للحسابات، وخاصة  العيوب التي شابت بعض الصفقات الكبرى، خاصة صفقة المحطة الثانية بمطار محمد الخامس، وصفقة نظام تبادل المعطيات المتعلقة بتدبير الفوترة، وصفقة الأمن والسلامة الخاصة بمحيط المطار، والعديد من الصفقات الأخرى التي استمع قاضي التحقيق إلى كل من تابع أشغالها، مثل صفقة اقتناء الملابس للمستخدمين وشراء الأدوية وعربات الأمتعة والصفقة الخاصة ببناء مآو لكلاب الحراسة.
ووجه بنعلو ببعض الأرقام الخيالية والصفقات بالملايير التي أبرمها باسم المكتب الوطني للمطارات، ما بين 2003 و2007، ما كلف المكتب خسارة قدرت بـ 640 مليارا في ظرف أربعة أعوام.

الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق