fbpx
الأولى

لائحة ضحايا تحطم المروحية العسكرية

استبعاد فرضية العمل التخريبي ولجنة من القيادة العليا للتقصي والمؤازرة

حلت بكلميم، مساء أول أمس (الخميس)، لجنة من القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي، معززة بآليات وزوارق مزودة بأجهزة متطورة للبحث والتقصي في أسباب حادث المروحية العسكرية التي سقطت مساء الأربعاء الماضي، بعرض البحر قبالة منطقة أوريورة التابعة للجماعة القروية لتركا وساي بإقليم كلميم، وكذا البحث عن جثث العسكريين الستة الذين مازالوا في عداد المفقودين.
وأفادت مصادر متطابقة أن اللجنة مكونة من ضباط سامين ينتمون إلى مختلف المصالح وأسلحة القوات المسلحة، من المكاتب الثاني والثالث والخامس، والقوات الجوية الملكية والدرك، وتقنيين متخصصين في مجال الطيران والبحرية العسكريين، معززين بآليات وزوارق مزودة بأجهزة متطورة  شرعت في إجراء مسح للمنطقة البحرية التي سقطت فيها المروحية العسكرية، إلى جانب دوريات من المشاة والراكبين تقوم بالبحث على طول الساحل، فيما توجه ممثلون عن المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة إلى المستشفى العسكري الخامس بكلميم، للوقوف على الحالة الصحية للجنديين الناجيين من الحادث والإعداد لمراسيم تسليم المتوفين إلى ذويهم ودفنهم.
وأضافت المصادر ذاتها أن الجنديين اللذين نجوا من الحادث بعد قفزهما من الطائرة العمودية قبل سقوطها في مياه المحيط، وسبحا نحو الشاطئ لدرايتهما بتقنيات السباحة حظيا بعناية فائقة من طرف المصالح الطبية للمستشفى العسكري الخامس بكلميم.
وأفاد مصدر طبي أن حالتهما الصحية تحسنت ويتماثلان للشفاء، قبل إخضاعهما لجلسات الطب النفسي بهدف رفع معنوياتهما، ويتعلق الأمر بكل من العريف أول، مصطفى عزي، والعريف، حسين الحمزاوي، من البحرية الملكية. كما أن تصريحاتهما ستسهم في الكشف عن ملابسات الحادث وظروف سقوط الطائرة. كما تفقدت اللجنة المذكورة جثامين كل من العقيد طيار عبد الكريم شاكر، والرائد طيار محمد الهلالي، قائد القاعدة الملحقة الجوية بكلميم، والرقيب يونس محمودي، من الدرك الحربي بالحامية العسكرية ذاتها، والذين انتشلت جثثهم من موقع الحادث وأودعت بمستودع الأموات بالمؤسسة الاستشفائية نفسها.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن المقدم أحمد حمو والرائد العربي مبروكي والملازم أول جمال إيدل والمساعد أول محمد لمنادر، والمساعد أول عبد العزيز باعزي والجندي سعيد أوعزي، من البحرية الملكية، الذين كانوا على متن الطائرة العمودية العسكرية  «بيما» التي هوت في عرض البحر مازالوا في عداد المفقودين، وأن عمليات البحث عن جثثهم مازالت متواصلة. كما أن تقنيين في الطيران فتحوا تحقيقا في أسباب سقوط الطائرة المذكورة.
واستبعدت المصادر ذاتها، بصفة قطعية، أن يكون وراء الحادث أي أعمال تخريبية أو إرهابية كما تروجها الشائعات وتلوكها الألسن بكلميم، فيما يبقى العطب التقني الذي شل محركي الطائرة الاحتمال الأقوى.

محمد صالح أكليم (كلميم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق