fbpx
الأولى

ضحايا أيت العريف حائرون

استغرب تجار درب غلف بالبيضاء، ضحايا عمليات نصب من طرف عبد الحق أيت العريف، لاعب وداد فاس، وصديقه الجزائري، عدم تحريك المتابعة ضد المتورطين المذكورين، رغم تقديم شكايات بالموضوع منذ قرابة أسبوعين.
وتساءل مروان مكمول، أحد ضحايا عملية النصب المذكورة في تصريح لـ «الصباح»، عن سبب تأخر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع في تحريك المتابعة بناء على الشكاية التي وضعها يوم فاتح نونبر الجاري بشعبة الشيكات بدون مؤونة تحت رقم 210672، أي قبل «فرار أيت العريف إلى الإمارات يوم الثلاثاء الماضي»، حسب إفادة مكمول، وبعد مرور أزيد من 10 أيام على شكايته، بعد وضعه شكاية مضادة لدى مصالح أمن البيضاء، تاركا الضحايا في وضعية مادية مزرية، بسبب الديون المتراكمة عليهم جراء عملية النصب التي كانوا ضحيتها. وأوضح مكمول أن الضحايا تعرفوا على المشتبه فيه الأول في عملية النصب، وهو جزائري الجنسية، عن طريق أيت العريف، إذ كانا يترددان معا على محلاتهم التجارية لاقتناء هواتف محمولة وتعبئات من أجل بيعها في وجدة، وكانوا يحصلون مقابلها على شيكات باسم أيت العريف، في الوقت الذي يتوصل فيه الأخير بتعويضات من الجزائري تتراوح قيمتها ما بين 10 و20 مليونا شهريا.

قال مكمول إن المعلومات التي استقوها من طرف بعض الأشخاص المقربين من المشتبه بهما، تفيد أن المشتبه به الرئيسي الجزائري يدعى «سمير. س»، اكترى شقة فاخرة بآنفا بالبيضاء، وتمكن من الحصول على اشتراك في خدمات إحدى شبكات الاتصال باسم مغربي، ويحمل رخصة سياقة يمنية، وكان يتوفر على ثلاثة جوازات سفر مزورة أحدها بلجيكي، وعثر عليه في الشقة التي كان يكتريها، مضيفا أنه كان يتردد على المغرب منذ 2007، لكنه اختفى في 2010 دون أن تعرف وجهته، قبل أن يعود إلى المغرب السنة الجارية، سرا عبر وجدة، من أجل عدم ترك آثار لدخوله التراب المغربي لدى مصالح الجمارك.
وحاول ضحايا النصاب الجزائري إيجاد تسوية مع أيت العريف، بحكم أن الشيكات تحمل اسمه، غير أنه رفض رفضا قاطعا، قبل أن يفاجؤوا بفراره إلى الإمارات، على حد قولهم.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق