fbpx
وطنية

منع أبو حفص من دخول تونس لـ “إصلاح ذات البين”

قال الشيخ السلفي محمد عبد الوهاب رفيقي، الملقب بأبي حفص، إنه منع من الدخول إلى تونس، بعد أن كان مسافرا إليها، أخيرا، من أجل المشاركة مع وفد يضم مشايخ توجهوا إلى تونس من أجل «إصلاح ذات البين» و»الاستماع إلى كل الأطراف» ومحاولة الوصول إلى «حل يمنع مزيدا من التوتر والتشنج».
وأوضح أبو حفص، الذي منع في مطار تونس العاصمة من الدخول إلى البلاد، دون تقديم أي سبب لذلك، أنه تلقى اتصالا من بعض المشايخ بالجزيرة العربية بتنسيق مع حركة التوحيد والإصلاح، من أجل المشاركة في هذا الوفد، إلا أنه فوجئ، عند وصوله إلى المطار، بأربعة من ضباط الداخلية، عند باب الطائرة يطلبون منه جواز السفر، ثم أخبروه، بلباقة، يقول الشيخ أبو حفص، بقرار منعه من دخول تونس، لأسباب أكدوا أنهم يجهلونها، ما اضطره إلى توضيح أنه ترك أهله وأولاده وأشغاله سعيا منه إلى أمن واستقرار تونس. كما شرح، حسب ما ورد، في بيان للشيخ أبو حفص، للضباط الأربعة أن مهمته في تونس كانت تشمل لقاءات مع قيادات في حزب النهضة الحاكم، موضحا أنه سافر إلى بلاد الغرب ولقي من حسن الاستقبال ما لم يلقه في تونس. وقال أبو حفص إن منعه من الدخول إلى تونس تصرف يسيء إليها وإلى سمعتها وثورتها، وأن مثل هذه التصرفات «توحي بوجود جهات داخل الدولة تعرقل جهود الإصلاح»، وهو ما رد عليه الضباط الأربعة بتأكيد أن أبو حفص على حق، إلا أنهم ينفذون تعليمات.
وكان راشد الغنوشي أبلغ حركة التوحيد والإصلاح غضبه عما لقيه أبو حفص في مطار تونس، وأجرى اتصالا به يطلب منه الرجوع إلى تونس، وكلف ابنه باستقباله في المطار، إلا أن مرضا طارئا ألم بالشيخ السلفي منعه من العودة، بعد أن كان سافر إلى تونس مخلفا وراءه أشغالا وأنشطة ذات أولوية كبرى، حسب تعبيره، مفضلا السفر إلى تونس ليلة وفاة عمه، من أجل المشاركة في إصلاح ما يمكن إصلاحه ضمن وفد عربي يسعى إلى استقرار تونس.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق