الأولى

مكالمة سلامي تشعل فتيل الأزمة

وداديون استنكروها والجامعة تحيلها على لجنة الأخلاقيات

أحالت جامعة كرة القدم ملف المكالمة الهاتفية المسربة لجمال سلامي، مدرب الرجاء، على لجنة الأخلاقيات، صباح أمس (الأربعاء).
وقال مسؤول جامعي “في مثل هذه الحالات، نحيل الملف على لجنة الأخلاقيات، فهي التي سترى ما إذا كانت ستستدعيه أم لا، وهي التي لها الصلاحيات للقيام بذلك”.
وأقر المسؤول الجامعي بوجود إشكالات في الملف، إذ هناك من يرى أن الأمر يتعلق بمكالمة شخصية، وهناك من يقول إنها أصبحت تهم الرأي العام، وصاحبها له الصفة، فيما استنكرت جماهير ودادية مضمون المكالمة. وقال مشجعون من “إلترا” الوداد إن “الأمر خط أحمر. سنصعد، وسنرد بقوة في الميدان”، فيما استبعد آخرون أن يقول سلامي هذا الكلام، سيما أنه “خلوق وملتزم دينيا”. وتضمنت المكالمة المسربة لجمال سلامي اتهامات خطيرة للأجهزة المسيرة لكرة القدم الوطنية.
ويقول سلامي في المكالمة “مسار الفريق خلع بزاف ديال عباد الله”، مضيفا “جميع المباريات التي لعبناها نطلب من اللاعبين عدم الخروج بكلام قد يستفز الجمهور. نعرف أن جمهورنا كبير، ويستطيع أن يقوم بأي شيء، لكن أهم شيء عندنا هو استقرار البلاد، والحفاظ على صورة كرة القدم الوطنية، رغم الاستفزازات التي يقوم بها البعض، والذين لا نعرف ما هو هدفهم”.
وأضاف سلامي “ما يقومون به صعب. لما أقصينا الوداد جمعت اللاعبين، وقلت لهم في مستودعات الملابس “اللي غلب يعف”، وطلبت منهم الحديث فقط عن فريقنا وجمهورنا، وعدم الحديث عن المنافس”.
ويضيف سلامي “بعد ذلك، أعلنوا مراقبة المنشطات، بعد المستوى الذي ظهر به اللاعبون، وفحصوا اللاعبين، خصوصا محسن متولي وسند الورفلي، وفجأة “مابقاتش” لجنة المنشطات، بدعوى وجود مشاكل مالية”.
وأكد سلامي “حاربونا في الميركاتو، بـ “الفلوس وبالاتصالات”، وبأي شيء ممكن، وبعد ذلك أصبحوا يصيبون لاعبينا”.
وتحدث سلامي في المكالمة المسربة عن مباراة الدفاع الجديدي التي تخلف فريقه عن إجرائها، قائلا “ذهبنا إلى الجزائر. لا نمثل أنفسنا، بل كرة القدم الوطنية، وواجهنا أقوى فريقين بالجزائر، فبرمجوا لنا مباراة الجديدة وسط الأسبوع، كما أن التصريحات التي خرجوا بها كانت دون المستوى، ووقعوا في التناقض، وعدم احترام مسابقة تحمل اسم ملك البلاد”.
من جهة أخرى، انتقد سلامي الحكم رضوان جيد، الذي قاد مباراة فريقه أمام نهضة بركان، الأحد الماضي، إذ قال “رضوان جيد مشات ليه المصداقية وخرجو عليه. كان عندنا حكم واحد نفتخر به، ونعتز به، هاهوما حيدو ليه المصداقية، حتى واحد ما بقى يحملو”.
وختم سلامي مكالمته “الكرة يجب أن تكون مجالا للاستقرار وللجمهور لكي يفرح وينشط، والرجاء لما وصل إلى هذا المستوى بدؤوا يحاربونه”.
وتعذر على “الصباح” الاتصال بجمال سلامي، إذ كان هاتفه مغلقا أو خارج التغطية.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق