fbpx
وطنية

نساء الحقل الديني يطالبن بالمساواة في التعويض

غزت النساء الحقل الديني، ورفعن سقف المطالب عاليا في وجه الحكومة، من خلال تقدمهن بملف مطلبي يرمي إلى تحقيق المساواة في الأجور والتعويضات، مثلهن مثل الأعضاء الرجال في المجالس العلمية الجهوية والمركزية، وفي الوعظ والإرشاد، والأحقية في تحقيق مكتسب الحج كما الرجال الذين يستفيدون منه، خارج نطاق القرعة.
وجاءت هذه المطالب في جلسة مسائلة الوزراء التي عقدت أخيرا بمجلسي البرلمان، من خلال تدخل نائبة من العدالة والتنمية، متحدرة من الأقاليم الجنوبية، الذي طالبت بضرورة منح النساء حقوقهن كاملة. وأكدت البرلمانية، أن دور النساء في الحقل الديني بالبوادي، أصبح مطلوبا لمحو الأمية، وتوعية زميلاتهن في أمور تهم شأن الأسرة، والتربية، والعمل، وغيرها من أمور الدنيا، واللواتي يجتهدن في مناطق نائية، وفي ظروف صعبة جدا، مضيفة أن هناك متطوعات يطالبن بتعويض مادي وتسوية إدارية، وقانونية لوضعهن، وآخريات يحتججن على احتكار الرجال المرشدين والوعاظ لشعيرة الحج.
ورد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، بتعاظم طلب خدمات النساء في تأهيل الحقل الديني، إذ يلعبن أدوراهن في أداء العبادات مثلهن مثل الرجال، وفي التأطير الديني، عبر المشاركة في المجالس العلمية الجهوية، من خلال عمل ألفي واعظة، و1100 مرشدة، ومؤطرات الإعلام الديني، علاوة على اللواتي شاركن في إلقاء الدروس الحسنية. وانتقد التوفيق، تدخل النساء في عملية توزيع حصص الحج، قائلا» لا أحد له الحق في أن يقول لماذا ذهب فلان لأداء مناسك الحج، ولم تذهب فلانة، أو علان، وهذا ليس شأن الوعاظ، ولا نسمح بأن يملي علينا أحد ما يجب أن نفعله»، مضيفا أنه حتى بالنسبة لمن أكدت أنها متطوعة في مجال الوعظ والإرشاد، وتطالب بتعويض مادي أو تسوية قانونية، فإن الرد على طلبها هو أنه يتضمن تناقضا في الكلام، لأن التطوع عادة يكون مجانيا وبدون تعويض مادي، ولا تسوية إدارية قانونية.
وعلى صعيد آخر، أكد الوزير أن عملية مراقبة حالة بنايات المساجد تسفر عن إغلاق ما بين 150 و200 مسجد كل سنة من أجل الترميم، مضيفا أن الولاة والعمال يتكلفون بهدم المساجد الآيلة للسقوط حتى لا تسقط فوق رؤوس المصلين.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى