fbpx
حوادث

30 طعنة في الوجه لإشفاء الغليل

المتهم تناول أقراصا مهلوسة ونفذ جريمته ببرودة دم

عاشت منطقة الهراويين بالبيضاء، على وقع جريمة قتل بشعة، تفنن فيها المتهم في الإجهاز على الضحية بتوجيه عشرات الطعنات له بشكل هستيري، وبعد مصرعه، واصل طعن وجهه بـ30 طعنة، متسببا في تشوهات وصفت بالخطيرة، نتيجة حقد دفين يكنه له.
وتمكنت الفرقة المتنقلة لأمن مولاي رشيد، بتنسيق مع عناصر القسم القضائي الخامس، من اعتقال المتهم، الذي أحيل الاثنين الماضي، على الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء، الذي قرر متابعته بتهم ثقيلة، وهي جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والتمثيل بجثة.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن دوافع الجريمة رغبة جامحة من المتهم البالغ من العمر 26 سنة، الانتقام من الضحية (46 سنة)، الذي يحترف جمع المتلاشيات والنفايات عبر دراجته ثلاثية العجلات، إذ سبق أن اعتدى على المتهم بسلاح أبيض، مسببا له في بتر أصبع قدمه اليسرى، ومنذ تلك الفترة، ظل يحمل حقدا دفينا عليه ويترقب الفرصة للانتقام منه.
وأوضحت المصادر أن المتهم عاين قدوم الضحية إلى دوار بالهراويين ليلا على متن دراجته النارية، فقرر تصفيته جسديا، إذ تناول أقراصا مهلوسة واحتسى كميات من الخمر، وتسلح بسكين، فهاجم الضحية بشكل مباغت، وظل يوجه له طعنات بشكل هستيري دون أن يتمكن أي فرد من قاطني الدوار من التدخل لفض النزاع. ودافع الضحية عن نفسه بشكل يائس، قبل أن يقع على الأرض متأثرا بالطعنات التي تعرض لها ويفارق الحياة. وفي الوقت الذي توقع فيه الجميع أن يفر القاتل صوب وجهة مجهولة، شرع في توجه 30 طعنة إلى وجه الضحية، ما تسبب في تشوهات خطيرة له، وبعدها غادر المكان.
وأشعرت الشرطة بالجريمة، فحلت عناصر الفرقة المتنقلة والشرطة القضائية، وعناصر مسرح الجريمة، التي تولت التقاط صور للضحية وجمع الأدلة من مكان الجريمة، قبل أن يتم نقل الجثة بتعليمات من النيابة العامة إلى مصلحة الطب الشرعي لتشريحها.
وباشرت مصالح الأمن تحرياتها، وتمكنت من التعرف على هوية المتهم بناء على تصريحات شهود عاينوا وقائع الجريمة، لتشن حملات أمنية متواصلة بالمنطقة، انتهت باعتقاله فجرا بأحد أحياء مولاي رشيد.
وبدا المتهم في حالة غير طبيعية بسبب تناوله الأقراص المهلوسة وتأثير تورطه في جريمة القتل، ليتم إيداعه الحراسة النظرية وتأجيل البحث معه إلى حين استعادة وعيه. وأثناء التحقيق معه، اعترف أن سبب جريمته حقد دفين يكنه للضحية، ورغبته في الانتقام منه، بسبب اعتدائه السابق عليه.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى