الأولى

مستشار انتحل صفة قائد الدرك

اعتقلت عناصر سرية الدرك الملكي 2 مارس بالبيضاء، أول أمس (الأربعاء) مستشارا بجماعة السوالم الطريفية، بعد أن أوهم بائع دجاج بالبئر الجديد أنه قائد درك دار بوعزة، واقتنى منه كميات كبيرة، وطلب منه القدوم إلى مقر الدرك لتسلم أمواله، ليكتشف بائع الدجاج أنه وقع ضحية نصب.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن حالة استنفار كبيرة شهدتها مصالح الدرك الملكي بالبيضاء، عندما حل الضحية إلى مركز درك دار بوعزة حسب الموعد لتسلم مبالغ مالية تصل إلى 3000 درهم، ليصاب بالصدمة، بعد استقباله من قبل قائد المركز، إذ تبين أنه ليس الشخص الذي أجرى معه المعاملة التجارية، فأشعره أن نصابا انتحل صفته واحتال عليه، فأشعر القائد الجهوي والنيابة العامة التي أمرت بفتح تحقيق.
ووضع المستشار الجماعي، (36 سنة) معروف بجدله وخرجاته الإعلامية ضد مسؤولين وأمنيين بالمنطقة، تحت تدابير الحراسة النظرية بمقر سرية 2 مارس من أجل تعميق البحث معه، ومن المفترض أن يحال على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية عين السبع، اليوم (الجمعة) بتهمة انتحال صفة ينظمها القانون والنصب والاحتيال.
وتعود تفاصيل القضية، عندما انتقل المستشار إلى بائع دجاج بالبئر الجديد، وقدم نفسه له أنه قائد لدرك دار بوعزة وأجرى معه معاملة تجارية بلغت قيمتها أزيد من 3000 درهم، وحدد معه موعدا بمقر درك دار بوعزة لتسلم أمواله كاملة.
وعندما حل الموعد، انتقل بائع الدجاج إلى مقر الدرك، وطلب موعدا مع قائده من أجل الوفاء بالتزاماته المالية، وعندما ولج المكتب شعر بالصدمة، وأدرك أنه وقع ضحية نصب.
واستهلت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي تحرياتها بالاستماع إلى الضحية، وسرد في محضر أقواله تفاصيل الواقعة، ما استدعى انتقال الفرقة المكلفة بالبحث إلى منطقة البئر الجديد، وقيامها بتحريات كثيرة، جعلتها تتفحص محتويات كاميرات المراقبة لعدد من المحلات التجارية، واهتدت إلى السيارة التي كان يقودها الدركي المزيف، وكثفت تحرياتها،ة ما عجل بتحديد هوية المشتكى به، وانتقلت إلى الأمكنة التي يتردد عليها، قبل أن تتمكن من إلقاء القبض عليه واصطحابه لمواصلة البحث والتحري
وحاول المستشار نفي المنسوب إليه، مدعيا أن الأمر يتعلق بشكاية كيدية هدفها الانتقام منه لنشاطه السياسي وانتقاداته اليومية لكبار المسؤولين بالمنطقة، لكن بعد مواجهته بالضحية وتسجيلات كاميرات المراقبة، تراجع عن إنكاره واعتقل بالمنسوب إليه.
وأوضحت المصادر أن مصالح الدرك تواصل تحرياتها وأبحاثها في الملف، للتأكد من وجود ضحايا آخرين بالمنطقة، يرجح احتيال المستشار عليهم بالأسلوب نفسه، وترددوا في تقديم شكايات ضده اعتقادا منهم أنه مسؤول دركي.
مصطفى لطفي وسليمان الزياني ( برشيد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق