مجتمع

تخوف من امتلاء مقابر فاس

نبهت فعاليات محلية إلى تقلص مساحات مقابر فاس بشكل كبير، مطالبة الجهات المعنية بتوسيع تلك القريبة من مساحات فارغة، أو تهيئة أخرى جديدة لدفن الموتى المسلمين، سيما قرب بعض الأحياء حديثة الإنشاء بمختلف المقاطعات، بعد التوسع العمراني الذي عرفته في اتجاهات مختلفة في الطريق إلى فاس وصفرو ومكناس.
وضربت مثلا بمقبرة ويسلان القريبة من الحرم الجامعي ظهر المهراز، التي توشك على الامتلاء كليا ولم يبق من مساحتها إلا جزء ضئيل لا يتعدى 15 بالمائة ما زالت فارغة ومفتوحة للدفن في سنة على أكبر تقدير، حسب فاعل جمعوي من حي عوينات الحجاج المجاور، استند في ذلك لتصريح عامل مكلف بالدفن بها.
وتمنى الجمعوي في تدوينة فيسبوكية تدخلا عاجلا من والي جهة فاس مكناس ورئيسي مجلس المدينة ومقاطعة سايس ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، لإحداث مقبرة بديلة للتخفيف من الضغط الذي تعرفه مقبرة ويسلان، التي أنجزت بمبادرة من المرحوم المجدوبي وبمبادرة منه، قبل أن يطولها التوسيع لمدة طويلة. وتتحمل هذه المقبرة ضغطا كبيرا من مختلف الأحياء بالمقاطعة وخارجها، ما يجعلها قريبة من الامتلاء في غياب البديل، كما بالنسبة لمقبرة “القبب” التي تعيش الوضع نفسه ومقابر أخرى بباب الفتوح وباب الكيسة وقرب بوجلود وباب المكينة سيما مقبرة أبو بكر بن العربي، في انتظار إحداث مقابر بديلة تخفف الضغط عنها.
وتحدثت المصادر عن أن التوسع العمراني للمدينة في اتجاهات مختلفة، فسح المجال لميلاد مقابر مشتتة وغير منظمة وعشوائية، متمنية من المجلس الجماعي تحديد مكان لائق وكاف لدفن المسلمين بعد تهيئته بالشكل المطلوب، حتى لا يصل حين لا يجد فيه أهل فاس أين يدفنون موتاهم المسلمين.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق