fbpx
حوادث

الإفراج عن قاصري أحداث الشغب بخريبكة

منعوا من ولوج الملاعب الرياضية ومناشدة القضاء للإفراج عن الباقي

قضت هيأة قضايا الأحداث، في جلستها السرية الابتدائية، بالمحكمة الابتدائية بخريبكة، بداية الأسبوع الحالي، بمؤاخذة سبعة قاصرين، يتابعون في حالة اعتقال، في أحداث شغب المركب الرياضي الفوسفاط، بالحبس النافذ في حدود ما قضوا، بالسجن المحلي وغرامة قدرها 1200 درهم، لكل واحد منهم يؤديها والصائر، أولياء أمورهم مع الإجبار في الأدنى.
وشمل منطوق الحكم الابتدائي، خلال الجلسة السرية التي ترأستها القاضية سميرة صلاح الدين ومولودة سابق ممثلة النيابة العامة، منع المتابعين القاصرين السبعة، من حضور المباريات الرياضية، لمدة سنتين. ويعهد للنيابة العامة، تبليغ مقرر المنع إلى السلطات والهيآت المختصة، بعد متابعة خمسة متهمين، بجنح العنف المرتكب بمباريات رياضية، وإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم، بمهامهم وممارسة العنف في حقهم، إضافة إلى تكسير وتعييب شيء مخصص للمنفعة العامة. كما شمل منطوق الحكم التهم نفسها، للمتابعين الاثنين الآخرين، إضافة إلى جنحة حيازة السلاح في ظروف من شأنها المساس بسلامة الأشخاص.
وعاينت”الصباح”، تجمع العشرات من أسر وجيران وأصدقاء المعتقلين، زوال يوم النطق بالحكم الابتدائي، أمام البوابة الحديدية للسجن المحلي بخريبكة، حيث عمت مظاهر الفرحة، التي ظهرت على محيا أسرهم، وظل أصدقاؤهم ينتظرون اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية، للإفراج عن المعتقلين ومغادرة زنازينهم، واختلطت مظاهر الفرح بالبكاء أثناء استقبال المفرج عنهم بالعناق، بعد فتح الأبواب الحديدية أمام القاصرين السبعة المعتقلين على ذمة أحداث الشغب بالمركب الرياضي للفوسفاط، بعد مباراة أولمبيك خريبكة والوداد البيضاوي.
وعبرت عدة جمعيات من محبي فريق “لوصيكا”، عن شكرها وامتنانها للقضاء بخريبكة، الذي وصفت أحكامه على الشباب القاصرين/ التلاميذ، بالأحكام الزجرية ولكنها كانت رحيمة، بمستقبل سبعة تلاميذ وطلبة جامعيين، كانت مدة الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي، رادعة لهم عن كل عمل غير قانوني.
وناشدت الجمعيات نفسها، المسؤولين القضائيين مركزيا وبالدائرة القضائية بخريبكة، إضافة إلى المدير العام للأمن الوطني، التفضل بتحقيق المصالحة، بين مكونات خريبكة، والعفو عن باقي المعتقلين الراشدين، المتابعين في حالة اعتقال على ذمة أحداث الشغب والتكسير التي عرفتها المدينة، وانتصبت إثرها المديرية العامة للأمن الوطني، مطالبا بالحق المدني في الخسائر التي لحقت سياراتها.
وتعود تفاصيل الواقعة، بأحداث الشغب التي رافقت مباراة استضافة أولمبيك خريبكة، لفريق الوداد البيضاوي، إذ اندلعت شرارة السب والشتم، بين أنصار الفريقين لتتحول إلى تبادل الضرب والرشق بالحجارة والقارورات الزجاجية، تطورت إلى تخريب سيارات الشرطة، والأعمدة الكهربائية لإشارات المرور، إضافة إلى سيارات المواطنين، التي كانت مركونة بالشارع العام، ونالت نصيبها من عمليات التخريب والتدمير، فتحركت سيارات الشرطة، وتم اعتقال عدة مشتبه فيهم، كما تم إيقاف شابين وفتاة، من أنصار فريق الوداد البيضاوي، بتهمة حيازة تذاكر مزورة، وتم وضع الجميع رهن تدابير الحراسة النظرية، بإذن من وكيل الملك بابتدائية خريبكة.

حكيم لعبايد (خريبكة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى