مجتمع

الحكومة تُضرِّب جمعية للمعاقين

عاب علي رضوان، رئيس جمعية آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا، على الحكومة والوزارات الوصية وبعض ممثلي السلطة المحلية غياب التواصل مع فعاليات المجتمع المدني المشتغلة في قطاع مجال الإعاقة.
وقال، في كلمة خلال الجمع العام العادي للجمعية المنعقد أخيرا بالبيضاء، إن هيأته وجهت عددا من الرسائل إلى وزراء ومسؤولين في قضايا وملفات تخص الأطفال المعاقين ذهنيا، دون أن تتلقى إجابة، أو مجرد اعتذار، مستدلا على ذلك بالدعوة التي وجهها إلى عامل أنفا لحضور نشاط رياضي توج فيه أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، دون أن يكلف نفسه مجرد رد صغير، أو تكليف أحد موظفي العمالة للحضور.
وأبرز أن الحكومة والإدارة توجدان في واد وثلاثة ملايين طفل معاق ذهنيا في المغرب في واد آخر. وقال إن جلالة الملك، منذ اعتلائه العرش، أولى اهتماما للفئات الفقيرة والمعوزة، دون أن يترجم المسؤولون ذلك على أرض الواقع.
وأكد أن هناك مشاكل تتخلل طرق صرف الدعم وتوقيع الاتفاقيات والتحملات والبيروقراطية التي تتعامل معها الجهات المسؤولة مع الجمعيات، ما ينعكس بالسلب على عملها.
ودعا الرئيس العمال والمسؤولين إلى الالتفات إلى هذه الفئة والاطلاع على أوضاعها ميدانيا، والاستماع إلى فعاليات المجتمع المدني التي اكتسبت خبرة كبيرة على مدى سنوات.
وبخصوص مشكل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ذكر أمين المال أن المشكل مازال قائما نتيجة الإرث والدين الكبير المخلف من العهد السابق، رغم المجهودات التي قام بها المكتب الجديد في ضمان استفادة الأطر والعمال من التعويضات العائلية في انتظار التسوية النهائية لهذا الملف التي لن تتأتى إلا بتنفيذ الحكم الصادر للفائدة العمال و الجمعية منكبة على هذا الملف الذي يوجد لدى القضاء وتمارس ضغوطها والإجراءات القانونية لتنفيذه.
وتأسف المسؤول لعدم تدخل الدولة لمساعدة الجمعية في حل هذا المشكل، بل تساءل لماذا لا تساهم الدولة في شخص التعاون الوطني من أجل أداء واجبات الانخراط ما دام أنها تصرف الدعم لأداء أجور العمال ولا تسدد قيمة المساهمات المتعلقة بالأجور؟ ولماذا لا تتدخل الدولة لضمان استقرار الجمعية من خلال إنهاء هذا الملف خاصة أن الجمعية ذات منفعة عامة؟
لكن بدل ذلك، يقول أمين المال، فإن الدولة تطالب بأداء واجبات الضريبة على القيمة المضافة من جمعية تهتم بالأطفال المعاقين وليست شركة.

ي . س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق