fbpx
وطنية

بوعياش: لا اعتقال سياسيا في أحداث الحسيمة

قالت أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان ، في لقاء رعته مؤسسة الفقيه التطواني، بسلا السبت الماضي إن نسبة الأشكال الاحتجاجية الجديدة التي تنطلق من الفضاء الأزرق بلغت 80 بالمائة، ومجلسها منشغل بهذه التعبيرات الجديدة ، ويتابعها انطلاقا من مقاربتها بالمبادئ الحقوقية.
وسجلت الفاعلة الحقوقية أن نشاط المجلس يرتكز على مبادئ باريس وبلغراد في مجال حقوق الإنسان، والتي تعمل على مراقبة مدى إعمالها وطنيا.
وبخصوص ملف معتقلي حراك إقليم الحسيمة، قالت إنها لا تتفرج على هذا الملف، ولا تتنافس برفع الشعارات، بل قامت بزيارة المعتقلين، وفتحت باب الإنصات لأسرهم وللضحايا، قصد إيجاد حلول تتماشى واختصاصات مجلسها الوطني، نافية طابع الاعتقال السياسي للمعتقلين، بناء على المعايير الدولية لتصنيفات حقوق الإنسان، التي تبعد ذلك، كلما زاغت الاحتجاجات عن طابع السلمية، وانتقلت إلى ممارسة العنف، والمس بحياة المواطنين، مضيفة أن أحداث الحسيمة رافقتها أعمال تخريبية، وعنف ضد السلطات، واعتداءات على الأملاك العامة والخاصة.
ودعت بوعياش إلى إلغاء تجريم الحريات الفردية، عبر مراجعة بنود القانون الجنائي ومنح المواطنين، حقوقهم كاملة، وانتهاز فرصة مناقشة القانون في البرلمان لإحداث التغيير المنشود، وفق المذكرة التي أرسلتها إلى الحكومة والبرلمان، والتي حثت فيها على توسيع مجال الحريات الفردية والجماعية، وفتح نقاش عمومي هادئ حول كل القضايا ال حساسة.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى