fbpx
وطنية

“الكيف” يطرق باب الرميد

«الباميون» يدافعون عن التقنين الطبي للحشيش والعفو عن 80 ألف مزارع

طرق موضوع إنتاج وتسويق القنب الهندي باب المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، والعلاقات مع البرلمان، الذي سيفتح النقاش العمومي البرلماني، الأربعاء 8 يناير المقبل، بعد جمود دام ست سنوات، تاريخ وضع فريق الأصالة والمعاصرة، بمجلس المستشارين، مقترحي قانونين في 2014، في تحد لوزارة الداخلية، التي رفضت التجاوب مع المقترحين، لدواع انتخابية.
وجاء قبول الرميد مناقشة مقترحي القانونين، وفق ما أكدته مصادر برلمانية من “البام” لـ “الصباح”، بصفته وزيرا مكلفا بالعلاقات مع البرلمان يتوجب عليه الرد على أي مقترح قانوني لأي فريق برلماني، عوض وضعه في الرفوف، ولوجاهة المقترحين اللذين وجب نفض الغبار عنهما منذ 6 سنوات بالغرفة الثانية، رفقة مقترح فريق الاستقلال، بالغرفة الأولى.
ورفض عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، وسلفه محمد حصاد، مناقشة مقترحي قانونين تقدم بهما الأصالة والمعاصرة، حتى لا يتم استغلالهما في الانتخابات، على حد تعبيرهما، في جلسات المساءلة الوزارية، الأول يهدف إلى استخراج “العشبة” التي تستعمل في إطار طبي محض متعلقة بإنتاج مواد التخدير لإجراء عمليات جراحية، ولم لا تقنينها لإعادة تصديرها إلى الخارج، خاصة إلى الدول التي تنظم عملية البيع القانوني، في هولندا، و16 ولاية بأمريكا، وكندا، ما سيدر على خزينة الدولة أموالا طائلة تحتاجها لتوفير الخدمات الاجتماعية الضرورية لأغلب المواطنين، الذين يعيشون تحت عتبة الفقر، والثاني يهدف إلى العفو عن 80 ألف مزارع فارين من العدالة، ويعيشون وضعا اجتماعيا مزريا، لأنهم ينتجون المادة الأولية، ويبيعونها بسعر بخس لكبار التجار الأجانب، الذين يصنعون منها مادة الحشيش.
ودافع حكيم بنشماش، رئيس فريق سابق لـ “البام” بالغرفة الثانية، وعزيز بنعزوز، والبرلماني العربي المحرشي، عن ضرورة المصادقة على مقترحي القانونين.
كما اعتبر المحرشي، أن المقترحين جاءا لمحاربة الأباطـــرة الكبار الذين يتاجرون في هذه النبتة، وعلى الجهات المعنية أن تتابعهم بكل الأشكال القانونية لأنهم يخربون البلد، معبرا عن أمله في أن تتجاوب الحكومة بشكل إيجابي مع المقترحين، والتعاطي أيضا مع مقترح الاستقلال حول الموضوع نفسه، الذي دافع عنه القيادي نور الدين مضيان، وكل المنتخبين من أغلب الأحزاب الوطنية، وممثلي مدن شمال بالمغرب.
وقال القيادي “البامي” إن خبيرا سويسريا التزم في ندوة رعاها فريق حزبه في البرلمان، بإنجاز وحدة صناعية متخصصة في معالجة نبتة القنب الهندي، وعبر عن استعداده لاقتناء كل المحاصيل القادمة من حقول الكيف بالمغرب، واستخدام النبتة من أجل أغراض طيبة وصناعية، مع تمكين الفلاح المغربي من ممارسة نشاطه بشكل قانوني، وبترخيص من السلطات الوصية.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى