fbpx
مجتمع

دنيا باطمة … “ستة وضامة”

تحولت إلى مادة دسمة لقنوات عالمية وتصريحاتها تثير الغضب وتشعل المواقع

يبدو أن نجم دنيا باطمة صعد بقوة هذه الأيام، ليس في مجال الفن والإبداع، بل في العالم الافتراضي، إذ تصدرت أخبار كبواتها، يوتوب وفيسبوك وأنستغرام وقنوات تلفزيونات العالم العربي. وجلبت عليها خرجاتها للتبرير أو التصويب، مزيدا من التعليقات، إلى درجة أنها أصبحت الموضوع الأول، الذي غطى على مواضيع كثيرة…
آخر المواقف المحرجة التي تعرضت لها دنيا باطمة خريجة مسابقة الغناء أراب أيدل، المنع من السفر، والذي أشعل المواقع الإلكترونية، منذ الجمعة الماضي، وألهم حسابات يوتوبيرز، لقراءة دلالات المنع وانعكاساته وتأثيره على مستقبل باطمة.

محام يوضح

بعد أن أسال منع دنيا باطمة الكثير من الكلام والتعليقات، ظهر محام يوضح أسباب المنع، ويسرد تفاصيل قضية حمزة مون بيبي، التي أسقطت المغنية في الوحل.
وعلق المحامي وهو نقيب سابق، حاسما ما يروج، بأن منع دنيا، سببه شكايات أخرى ضدها وليس قضية حمزة مون بيبي، موضحا أن المتهمة حين عرضها على قاضي التحقيق بأمر من وكيل الملك، مقرون بالوضع تحت المراقبة القضائية، قام بعد البحث التمهيدي معها وأختها بإطلاق سراحهما مقابل كفالة مالية، دون أن يتخذ في حقهما إجراء المنع من السفر وسحب جواز السفر، وهو ما تم الطعن فيه من قبل وكيل الملك، أمام الغرفة الجنحية باستئنافية مراكش، وحددت جلسة اليوم (الاثنين)، للبت فيه، مؤكدا أن المنع من السفر جاء بسبب شكايات أخرى ضد الفنانة.
واستعرض المحامي الذي قرصنت تصريحاته من الموقع الأصلي، إلى مواقع أخرى وحسابات في يوتوب، قضية حمزة مون بيبي في عجالة ملخصا أهم أطوارها، والأضرار الكبيرة التي سببتها للضحايا المستهدفين، مشيرا إلى أن الملف بيد القضاء، وأن البحث مازال جاريا عن متورطين آخرين، ما يعني أن الملف لم ينته بعد، رغم اعتقال خمسة متهمين ومتابعة آخرين في حالة سراح.
وسرد المحامي كرونولوجيا حساب مون بيبي، مفيدا أن البداية كانت صراعا بين أرباب الملاهي، إذ توسع عدد المستفيدين عبر الابتزاز، بعد أن تحول الحساب إلى مجال لحرب بين المتنافسين، عن طريق الأداء لضرب الآخر، فتطور الأمر بعد ذلك إلى المس بالمواطنين والمحامين والأطباء، الشيء الذي خلف أضرارا كبيرة للضحايا، لتنضم جمعية حقوقية لمؤازرة الضحايا وتحال شكاية على الوكيل العام للملك، أمر فيها الفرقة الوطنية بالبحث.

تصريحات تلهب المواقع

تحولت باطمة إثر تورطها مباشرة في قضايا التشهير والابتزاز التي كانت ترتكب باسم حساب “حمزة مون بيبي”، إلى طريدة تتعقبها الكاميرات وتحصي خطواتها، بل وتقتفي حتى خرجاتها في مواقع التواصل، فمن ملاحقة أمام مكتب المحامي إلى مطاردة بالمطار، وهي كلها مشاهد لتعزيز الثقة في ما ينشر حولها ومتابعة قصتها، وانتظار اعتقالها، فدنيا أصبحت اليوم المطلوب اعتقاله رقم واحد في مواقع الدردشة، وتعليقات بالآلاف تتساءل عن سبب عدم اعتقالها.
وجرت باطمة السخط والانتقاد عليها بعد كل تصريح تخرج به، إذ تم تعميم تصريح متعال لها، توضح فيه أن من يريد أن يتحدث عنها ينبغي له أن يمضمض فمه بالعسل، وهي مقولة تعني عند المغاربة علو مكانة الشخص وتعاليه عن الآخرين، وزادت في المغالاة، بأن تحدثت عن مجالستها للملوك وغير ذلك من التصريحات التي اتضح أن عمرها أزيد من ثمانية أشهر، إلا أنها حينت من بعض المواقع، لتظهر وكأنها تصريحات جديدة، لتزيد من السخط ومن تكوين صورة أكثر قبحا عن سلوكات باطمة.

شهرة عالمية

ضاهت الشهرة العالمية لتورط باطمة في فضائح حساب حمزة مون بيبي، شهرتها في مجال الغناء، وتحولت إلى موضوع قنوات تلفزيونية عربية وأجنبية، كما دخل على الخط يوتوبيرز، في مصر والخليج ومختلف البلدان، يبسطون القضية من ألفها إلى يائها، ويستعرضون كل ما ينشر حولها سواء في الصحافة أو على المواقع الإلكترونية، كما ركب الموجة آخرون يبحثون عن رفع نسب المشاهدة.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى