fbpx
الأولى

حرب الريع تحاصر بنموسى

بركة طالب رئيس لجنة النموذج التنموي بالقطع مع الامتيازات والمحسوبية

حاصرت جبهات الحرب على الريع شكيب بنموسى، رئيس لجنة النموذج التنموي، مع بدء جلساته مع الأحزاب، إذ ووجه من قبل نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، بضرورة القطع مع الامتيازات والمحسوبية، وإحداث قطيعة مع اقتصاد الزبونية ونهج حكامة قائمة على الفاعلية والشمولية.
وكشف بركة عقب الاجتماع الذي خصصته اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي للاستماع لممثلين عن الاستقلال، تقديم حزبه مضامين مذكرة تعتبر أن النموذج الحالي بلغ حده، ولا يمكن الاستمرار في السياسات نفسها، ومن الضروري أن تكون هناك قطائع أساسية من أجل الولوج للنموذج التنموي الجديد.
وأبرز بركة في هذا الصدد ضرورة التركيز على “القطيعة المرتبطة بالانتقال من مجتمع اقتصاد الريع والامتيازات إلى مجتمع تكون لأفراده الحقوق والواجبات نفسها”، وكذا “الانتقال من حكامة مبنية على الزبونية والمحسوبية إلى حكامة ترتكز أساسا على الفاعلية والاستهداف والشمولية والاندماجية في السياسات المطبقة”.
كما شدد بركة على ضرورة التركيز خلال بلورة النموذج الجديد على “تقوية التماسك الاجتماعي وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية “، مضيفا “نريد أن تكون لأبناء الفقراء إمكانية للارتقاء الاجتماعي، ونريد أن نوسع الطبقة الوسطى ونقويها عوض أن نضعفها كما نرى اليوم”.
وخلص بركة إلى التأكيد على ضرورة الاستثمار في الموارد البشرية، وتعزيز قدرات المقاولات والمؤسسات والأحزاب السياسية والمجتمع المدني والنقابات، مشددا أيضا على ضرورة تدبير الموارد النادرة بكيفية عقلانية خصوصا بالنسبة إلى الماء والعقار والموارد المالية لتحقيق مردودية أكثر ، فضلا عن الاقتصاد في استهلاك هذه الموارد الحيوية خدمة لمصلحة الأجيال القادمة .
وفضلا عن الأمين العام، كان حزب الاستقلال ممثلا في هذا الاجتماع، بكل من شيبة ماء العينين، رئيس المجلس الوطني للحزب، وكريم غلاب، عضو اللجنة التنفيذية للحزب ورئيس لجنة الحزب الخاصة بالنموذج التنموي. وأعلنت اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الأسبوع الماضي قرارها تنظيم جلسات استماع واسع ومنفتح للمؤسسات والقوى الحية المتضمنة للأحزاب والنقابات والقطاع الخاص والجمعيات، في إطار روح الانفتاح والبناء المشترك، بهدف جمع مساهمات وآراء جميع الأطراف المدعوة إلى هذه العملية.
وشرعت اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، بحر الأسبوع الجاري، في عقد جلسات الاستماع للأحزاب والنقابات، باجتماع مع ممثلي العدالة والتنمية، واجتماع آخر مع ممثلي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بعد إشارات مفادها أنها ستوفر، في الإطار التشاركي نفسه، منصة رقمية لتلقي وتجميع مختلف المساهمات والأفكار التي يتقدم بها المواطنون من أجل إغناء النقاش والتصورات، وستقوم بتنظيم مجموعة من اللقاءات الميدانية للاستماع للمواطنين ومختلف مكونات المجتمع، رغبة منها في توطيد روح التفاعل والانفتاح الذي يميز عملها.

ياسين قُطيـــب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى