fbpx
حوادث

الابتزاز الجنسي يورط أستاذا

شكاية قاصر فجرت الملف والدرك فتح تحقيقا وحقوقيون استمعوا لضحايا جدد

تشهد المديرية الإقليمية للتعليم بمديونة، ضواحي البيضاء، غليانا بعد تفجر فضيحة اتهام أستاذ بإعدادية بالمنطقة بالتحرش، والابتزاز الجنسي في حق عدد من التلميذات.
وكشفت مصادر “الصباح”، أن لجنة من المديرية حلت، صباح الجمعة الماضي بمقر المؤسسة التعليمة، من أجل فتح تحقيق داخلي في الملف والاستماع إلى الأستاذ المتهم، وإفادات تلميذات قبل اتخاذ القرار النهائي.
وفجرت هذه الفضيحة شكاية تلميذة قاصر تقدمت بها رفقة والدها إلى وكيل الملك بالمحكمة الزجرية عين السبع، تفيد فيها أنها ضحية عنف وابتزاز، من قبل أستاذها البالغ من العمر 50 سنة، لإجبارها على الرضوخ لنزواته، مشددة فيها على أنها ليست الضحية الوحيدة، بل هناك تلميذات أخريات اضطررن إلى إخفاء الأمر عن آبائهن، خوفا من الفضيحة، بحكم أنهن يتحدرن من وسط قروي محافظ. وأحال وكيل الملك الشكاية على قائد مركز الدرك الملكي بمديونة لتعميق البحث فيها، في حين دخلت جمعيات بالمنطقة على خط، للوقوف على حقيقية الأمر، والتأكد من حقيقة التهم المنسوبة للأستاذ.
وحسب شكاية الضحية، فإن الأستاذ واصل ابتزازها جنسيا منذ الموسم الدراسي الماضي، وأنه كان يعرضها للعنف، ويهددها بالوشاية بها لدى عائلتها بالادعاء أنها على علاقة مع أستاذ بالمؤسسة نفسها، وأنه في مناسبة حل بمنزل عائلتها، واختلى بها، قبل أن يقبلها بطريقة جنسية، فأشعرت والدها بالأمر، فقرر تقديم شكاية إلى وكيل الملك.
وانتشر الخبر كالنار في الهشيم في المنطقة، إذ تم الاستماع إلى الضحية من قبل فاعلين حقوقيين وجمعويين بالمنطقة، لتفجر معطيات أخرى، منها أن زميلات لها، يبلغ عددهن أزيد من خمس، يدرسن حاليا بالمستوى الثانوي، اعترفن لها أنهن عانين الأمرين مع الأستاذ بسبب كثرة تحرشاته الجنسية، وأنه كان يختلي بهن بمكتبة بالإعدادية، محاولا ممارسة الجنس عليهن. وادعت الضحية في تصريحاتها، أن زميلاتها كشفن لها أن الأستاذ كان يحاول تقديم مادة مخدرة لتنويمهن بعض الوقت إلى حين قضاء نزواته، وهي الادعاءات التي ستقف عندها الضابطة القضائية للدرك للتأكد من صحتها، خلال التحقيق الذي تشرف عليه.
من جهتها كشفت مصادر حقوقية لـ”الصباح”، أنها استمعت لخمس تلميذات يدعين أنهن ضحايا الأستاذ، وأكدن واقعة التحرش والابتزاز، دون تقديم أي دليل قاطع على تورطه في هذه الجريمة. وأكدت المصادر أن جمعية حقوقية لم تحسم بعد في تبني ملف التلميذات الخمس إلى حين سماع وجهة نظر الأستاذ، على أساس أنها توصلت بمعلومات تفيد أنه على خلاف مع زميل له في المؤسسة التعليمية، وأن هذا الخلاف قد يكون سببا في إثارة هذا الملف، مشددة على أنها حين توصلها بأدلة قاطعة تخص الابتزاز والتحرش، ستتبنى الملف بشكل رسمي.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى