fbpx
حوادث

تفكيك عصابة بالبيضاء

تتكون من شخصين والشرطة تطيح بمتهم روع قاطني البرنوصي بسرقاته

أطاحت الشرطة القضائية للبرنوصي بالبيضاء، بثلاثة جانحين تسببوا في توجس وخوف لسكان المنطقة، بعد أن عرضوا عددا منهم لسرقات بالعنف باستعمال أسلحة بيضاء، ما تسبب في استنفار أمني بعد تقاطر شكايات الضحايا على مقرات الأمن.
وتمكنت عناصر الشرطة من اعتقال المتهمين في عمليتين منفصلتين، متلبسين بحيازة المسروقات والأسلحة البيضاء التي استعملوها في الاعتداء، فأحيلوا بعد تعميق البحث معهم على الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء الاثنين الماضي.
وقرر الوكيل العام متابعة المتهم الأول بجناية السرقة الموصوفة والضرب والجرح الخطيرين، في حين تابع الثاني والثالث بجناية تكوين عصابة للسرقة بالعنف، وأمر بإيداعهم سجن عكاشة إلى حين الشروع في محاكمتهم.
وأفادت مصادر “الصباح” أن المتهمين من ذوي السوابق القضائية، تتراوح أعمارهم بين 16 و23 سنة، أقلقوا راحة قاطني البرنوصي، ومستعملي “الطرامواي”، إذ تتم سرقتهم وتعريضهم للعنف باستعمال أسلحة بيضاء.
وجاءا اعتقال المتهم الأول بعد تقاطر شكايات ضحايا، يفيدون فيها تعرضهم لاعتداء وسرقة من قبل شاب، وبناء على الأوصاف المقدمة من قبل الضحايا، تم تكليف فرق أمنية بشن حملات بعدد من أحياء المنطقة، انتهت بالعثور على المتهم متلبسا بسرقة ضحية بالعنف، ليتم اعتقاله وأثناء تفتيشه، تم حجز هاتف محمول سلبه من ضحية آخر وسكين، ليتم نقله إلى مقر الشرطة القضائية، لتعميق البحث معه.
وجاء اعتقال المتابعين بتكوين عصابة، بعد توصل مصالح الأمن بشكايات حول تعرض مواطنين، خصوصا مستعملي خطوط “الطرامواي” المجاورة لمنطقة خلاء بسيدي مومن، لعمليات سرقة بالعنف استهدفت هواتفهم المحمولة وأموالهم وحليهم الذهبية.
وانتقلت فرقة أمنية إلى الأماكن التي ينشط فيها المتهمان دون جدوى، لتطلع على تسجيلات كاميرات مراقبة المحلات تجارية، التي سجلت إحداها المتهمين بصدد تعريض ضحية للسرقة، ليتم الاستعانة بمخبرين، ما ساهم في تحديد هويتهما في ظرف قياسي. وخلال تحرياتها لاعتقال المتهمين، توصلت عناصر الشرطة بمعلومات تفيد أنهما يوجدان بمنطقة خلاء يترصدان ضحايا جددا، فانتقلت فرق أمنية ونجحت في محاصرتهما، بعد أن حاولا الفرار، ليتم اعتقالهما، وأثناء تفتيشها حجزت لديهما مسروقات وأسلحة بيضاء، ونقلتهما إلى مقر الشرطة لتعميق البحث معهما.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق