أســــــرة

الحديقة السرية … تحفة في قلب مراكش  

من أعرق رياضات المدينة القديمة لاكتشاف التاريخ الحضاري والمعماري المحلي

من بين أجمل الحدائق التي يمكن زيارتها بمراكش، الحديقة السرية، التي تعد عنوانا لأحد أكبر وأعرق الرياضات بالمدينة العتيقة، والذي ظلت أشغال إعادة تهيئته أكثر من ثلاث سنوات.
ويتميز هذا الرياض، بقيمته الثقافية الفريدة المرتبطة بفن الحدائق والهندسة المعمارية ونظام المجاري المائية بالعالم العربي، إذ جاء حسب المسؤولين عنه ليعزز ويغني رصيد التراث الثقافي المحلي للمدينة الحمراء.
 كما تشكل الحديقة السرية، موقعا سياحيا ذا قيمة مضافة، بالنسبة إلى مراكش، علما أنه يفتح أبوابه في وجه السياح المغاربة والأجانب، الباحثين عن اكتشاف التاريخ الحضاري والمعماري المحلي.
 ويتكون هذا الفضاء السياحي، الذي يأخذ شكل مستطيل ويستمد خصوصيته من الطابع المعماري الإسلامي، من جزأين يتخذ كل واحد منهما شكل رياض محاط بجدران عالية بلا نوافد، وتتوسطه حديقة واسعة تتخللها أربعة ممرات تلتقي عند نافورة مشيدة من الرخام.
كما تتوفر الحديقة، التي تبرز جماليتها في فضاءاتها الخضراء، التي تتوزع بين حديقة عجائبية تضم نباتات نادرة استقدمت من أنحاء مختلفة من العالم، وأخرى إسلامية، (تتوفر ) على مكتبة خاصة بها، توفر عددا من الكتب التراثية، اغلبها لها علاقة بتاريخ المغرب.
ويعود هذا الفضاء الموجودة بحي المواسين بالمدينة القديمة، إلى النصف الثاني من القرن السادس عشر على عهد السلطان السعدي مولاي عبد الله، قبل أن تتم إعادة تشييده في أواسط القرن الواحد والعشرين من قبل أحد القياد الكبار بمنطقة الأطلس ليصبح وجهة مفضلة لعدد من الشخصيات السياسية البارزة بالمغرب ومراكش.

إ.ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق