وطنية

العثماني “ينقلب” على عبيابة

شعر الحسن عبيابة، وزير الثقافة والشباب والرياضة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، والمكلف بقطاع الاتصال، بالصدمة، بعدما «انقلب» عليه، سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، برفض أول طلب تقدم به والرامي إلى التمديد لعبد الإله التهاني، على رأس مديرية الاتصال والعلاقات العامة بقطاع الاتصال.
وأضافت المصادر أن عبيابة لم يكن يتوقع موقفا سلبيا من العثماني، برفض التمديد للتهاني، بدعوى أنه أكمل 10 سنوات في مسؤوليته بقطاع الاتصال، ووصل سن التقاعد، فيما تم التمديد لعشرات المسؤولين مثله في قطاعات الداخلية، والاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، والأمانة العامة للحكومة، والبرلمان بمجلسيه، وفي مؤسسات عمومية وشركات تابعة لها بعضها لا يعرف العثماني حتى اسمها.
وأفادت المصادر أن العثماني رفض التمديد للتهاني بعد أسبوعين على وضع طلب التمديد من قبل عبيابة، الذي أطلق عليه الوزير، ذو ثلاث حقائب، الشباب والرياضة، والثقافة، والناطق الرسمي باسم الحكومة، إضافة إلى قطاع رابع هو الاتصال، ما جعله يعيش وضعا صعبا في مجال تدبير كل هذه القطاعات دفعة واحدة وهي الموزعة بناياتها، ومواردها البشرية على أحياء، بالعرفان، وحي حسان، وأكدال بالرباط.
وقالت المصادر إن الوزير رفض تفويض الصلاحيات لبعض كبار المسؤولين، والمديرين المركزيين، خوفا من « مقالبهم».
وأكدت المصادر أن الوزير دائم التنقل بين مختلف الوزارات، وخصص وقتا لتوقيع « بارافورات» كثيرة بعشرات الأوراق، بتدقيق الحسابات، خوفا من أن يوقع على صرف مشتريات مدلس في بياناتها، أو صفقات غير قانونية، كما راج أنه بصدد إحالة ملف الألعاب الإفريقية على المجلس الأعلى للحسابات، لافتحاص المصاريف، والتي أشرف عليها سلفه رشيد الطالبي العلمي.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق