مجتمع

أسواق عشوائية وسط الأوحال

يعيش المواطنون المداومون على التبضع من السوق الأسبوعي “خميس تمسمان” بإقليم الدريوش، الذي يقام مرتين في الأسبوع الخميس والأحد، معاناة كبيرة، جراء غياب أبسط شروط السلامة، سواء على مستوى البنيات التحتية أو الظروف الصحية والبيئية التي تنعدم فيه بشكل كلي رغم مكانته التجارية والاقتصادية المهمة بالمنطقة.
وعبر نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” عن استيائهم الكبير من الحالة الكارثية للسوق الأسبوعي مع بداية كل فصل شتاء، إذ تتحول أرضيته مباشرة بعد تساقط الأمطار إلى مستنقعات وبرك من المياه والأوحال، ما يصعب عملية المرور والتحرك داخل السوق بسلاسة، ناهيك عن اضطرار الباعة إلى الاستعانة بالأحجار والألواح الخشبية، من أجل رفع سلعهم عن البرك المائية.
وصب النشطاء جام غضبهم جراء هذا الوضع المزري، الذي يعيشه السوق على المسؤولين في الجماعة القروية تمسمان، باعتبارها المسؤولة عن هذا المرفق، مطالبين بإيجاد حل سريع وفوري لهذه المشاكل حفاظا على صحة المواطنين الذين يقتنون البضائع من هذا السوق، خاصة أن الملايين من الدراهم يضخها هذا السوق سنويا في ميزانية الجماعة.
وفي الوقت الذي تحدث فيه الكثير من المواطنين عن معاناتهم الأسبوعية مع حالة السوق الكارثية أثناء تبضع حاجياتهم في فصل الشتاء من السوق ، أشار آخرون إلى ما يعرفه مرفق آخر من مرافق هذا السوق، وهي المجزرة جراء انتشار الكلاب الضالة وغياب أدنى شروط النظافة، إن على مستوى الذبح و السلخ أو على مستوى عرض اللحوم في ظروف وصفت بغير الصحية.

جمال الفكيكي (الحسيمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق