اذاعة وتلفزيون

هند صبري: أرفض الجرأة المجانية

الممثلة التونسية هند صبري قالت إنها تحضر لعمل مغربي

كشفت الممثلة التونسية، هند صبري، بعض تفاصيل فيلمها “نورا تحلم”، الذي عرض في إطار فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته 18. وقالت هند في حوار أجرته معها “الصباح” إنها فوجئت برد فعل الجمهور بعد مشاهدة الفيلم، مشيرة إلى أن “نورا تحلم” استطاع أن يعيد الجمهور التونسي إلى القاعات. وتحدثت الممثلة التونسية، عن موقفها من الأدوار الجريئة، مؤكدة أنها تفضل المواضيع الجريئة عوض المشاهد الجريئة. في ما يلي تفاصيل الحوار:

أجرت الحوار: إيمان رضيف – تصوير: عبد المجيد بزيوات (موفدا الصباح إلى مراكش)

بعد مشاركتك في “الفيلم الأزرق” شاركت في فيلم “بسيط” وأنجز بميزانية متواضعة، ألم تتخوفي من هذا التحول؟
لم ينتبني التخوف أبدا، لأنني منذ سنوات، اخترت ألا أختار، وكما أصر على المشاركة في الأعمال “الضخمة” والتجارية والترفيهية، أسعى أيضا إلى تقديم أعمال أكثر خصوصية وتمس واقع المجتمعات وتكشف بعض الحقائق، واعتقد أنني لم أخسر السينما التجارية من أجل السينما “المستقلة” والعكس صحيح أيضا.

كنت تتوقعين أن يكون الفيلم صعبا بالنسبة إلى البعض، فهل كانت تخميناتك في محلها؟
فوجئت برد فعل الجمهور، سواء خلال عرضه في باريس أو تونس، إذ حقق أرقاما لابأس بها، والأكثر من ذلك، كانت القاعات السينمائية، خلال عرض الفيلم، أخيرا، في تونس ممتلئة بالجمهور وهو الأمر الذي أسعد فريق العمل بشكل كبير، سيما أن ذلك كان من الأهداف التي سطرها، أي إعادة الجمهور إلى القاعات السينمائية التونسية.

ظن بعض متابعي “نورا تحلم”، أن صبري امرأة مناضلة، فهل هذا صحيح؟
لست مناضلة على الإطلاق، اشتغل بقلبي، وأولوياتي تتغير في كل مرة، قبل سنوات كانت أولوياتي لا تتجاوز الوصول إلى الشهرة وتحقيق الربح المادي، لكن اليوم تغيرت بعدما صرت أما، وصرت أهتم أكثر بوضعية المرأة في المجتمعات وكيف أنها تعاني مشاكل كثيرة، لكن هذا لا يعني أنني سأبقى محصورة في الأدوار التي تجسد هذا الواقع، إذ من الممكن أن يكون فيلمي المقبل كوميديا ولا علاقة له بموضوع المرأة ولا يحمل أي رسالة تخص حقوق هذه الفئة من المجتمع.

ألا تعتقدين أن اسم “هند صبري” طغى على أحداث “نورا تحلم”؟
كانت مخرجة الفيلم تبحث عن ممثلة “لأول مرة”، لتجسيد دور نورا، لم ترغب في أن تقدم الدور لممثلة معروفة، وهو الأمر الذي دفعني إلى إجراء كاستينغ، حتى تقتنع بي، وتمنحني الدور. أعتقد أن نجاح الفيلم توقف على قصته وموضوعه، وليس لأنني بطلته، فهو أيضا قيمة مضافة لمساري الفني، باعتبار أنني جسدت فيه دورا مركبا وجديدا بالنسبة إلى وبالنسبة إلى جمهوري.

هل تغير موقفك من الأدوار الجريئة؟
لا تتقبل بعض المجتمعات العربية، الأدوار الجريئة، وشخصيا أفضل أن تكون الجرأة في المواضيع، دون الاعتماد على المشاهد الصادمة. وبكل صراحة صرت انزعج في الوقت الذي تعرض علي أدوار فيها الجرأة مجانية، إذ أحس بأنها لن تفيدني في مساري المهني، وستصدم الجمهور بكل تأكيد.

توصلت بعرض للمشاركة في عمل مغربي، فهل قبلت العرض؟
توصلت بالفعل بعرض للمشاركة في عمل مغربي، وكل ما يمكنني قوله حول هذا العرض، إنه عمل تلفزيوني وإنني مازلت في مرحلة دراسته.
في المقابل أتطلع لتقديم مسلسلات تونسية، سيما أنني غيبت عنها سنوات طويلة وحان الوقت لأعود إليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق