fbpx
حوادث

أقنعة ومخطوطات لدى خلية الناظور

زعيمها يقيم بمدريد وخططت لعمليات إرهابية انتقاما لمقتل زعيم داعش

مكنت عملية مشتركة بين المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني, بتنسيق مع الشرطة الوطنية الإسبانية، من تفكيك خلية إرهابية موالية ل”داعش” تنشط بين البلدين في الوقت نفسه، وتحمل الفكر الإرهابي.
وأسفرت العملية التي وصفت بالنوعية لتنفيذها في الوقت نفسه، صباح أمس (الأربعاء) عن إيقاف ثلاثة أشخاص ينشطون بفرخانة وبني نصار نواحي الناظور، من بينهم شقيق أحد المقاتلين بالساحة السورية – العراقية، تزامنا مع اعتقال زعيم الخلية بضواحي العاصمة الإسبانية.
وأظهرت الأبحاث التي باشرها المكتب المركزي أن المشتبه فيهم الذين تتراوح أعمارهم ما بين 24 سنة و39 متشبثون بالفكر المتطرف لتنظيم داعش، إذ انخرطوا في حملات تروج وتشيد بأعماله الدموية، بالموازاة مع تكثيف الدعوات التحريضية انتقاما لمصرع الخليفة المزعوم لهذا التنظيم الارهابي. وأسفرت العملية عن حجز أجهزة ومعدات إلكترونية وهواتف محمولة وأقنعة وكتب ومخطوطات ذات طابع متطرف.
وأوضحت الأبحاث أن أعضاء هذه الخلية كانوا يعقدون اجتماعات لتتبع الأوضاع الراهنة بالساحة السورية-العراقية، وكذا التخطيط لتنفيذ عمليات ارهابية استجابة للدعوات المتكررة لقادة “داعش” التي تستهدف مختلف دول العالم.
وذكر بلاغ صادر عن المكتب المركزي أن هذه العملية الأمنية المشتركة، تأتي في ظل تصاعد حدة الخطر الارهابي الذي يتربص بالمملكتين وسعي أتباع تنظيم “داعش” لتكثيف أنشطته خارج بؤر التوتر، معتمدا على حملات تحريضية موجهة لمناصريه بمختلف الدول.
وخلص البلاغ الى أنه سيتم تقديم المشتبه فيهم الى العدالة فور انتهاء الابحاث التي تجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتم تفكيك 13 خلية إرهابية، خلال السنة الجارية كانت تعد لارتكاب أعمال إجرامية، تستهدف أمن وسلامة البلاد ودول صديقة، وتجند شباباً مغاربة للقتال في المناطق التي تنشط فيها الجماعات المتشددة.
وأكد عبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في تصريحات سابقة أهمية دور المغرب في محاربة الإرهاب على مستوى العالم، من خلال المساهمة في إحباط عدد من المخططات التخريبية وتفكيك عدد من الخلايا الإرهابية عبر التعاون مع شركائه، موضحا أن المغرب كان وراء “إحباط عمليات إرهابية في كل من بلجيكا وألمانيا وفرنسا وإسبانيا بشكل أكبر، بالإضافة إلى عدد من الخلايا في أفريقيا والساحل”.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق