وطنية

مخطط إرهابي من تندوف

استنفار جزائري بحثا عن مسلحين يعدون لاختطاف أجانب من محيط المخيمات والمنطقة العازلة

أعلن الجيش الجزائري حالة استنفار قصوى بحثا عن مسلحين يعدون العدة لاختطاف أجانب من محيط المخيمات والمنطقة العازلة، ولم تتردد الجارة الشرقية في إرسال رسالة إنذارية إلى رئيس بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (مينورسو)، يشير إلى وجود تهديدات إرهابية تستهدف الوافدين على منطقة الرابوني والمناطق الواقعة شرق الجدار الأمني .
وكشفت تقارير إسبانية عن هجوم إرهابي وشيك بالاستعانة بثلاث سيارات مفخخة، بمتفجرات تستهدف الأجانب المسافرين من مخيمات المحتجزين الصحراويين وإليها، مرجحة أن تكون العملية داخل التراب الجزائري في ربوع ولاية تندوف.
وأوصى التحذير بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أعضاء البعثة، بالنظر إلى المعلومات المتحصل عليها بخصوص التحضير لاختطاف أجانب وتنفيذ أعمال إجرامية تستهدف مصالح الهيآت الدولية، حسب ما جاء في رسالة إلى البعثة، التي تشير إلى المخابرات الفرنسية والإسبانية تؤكد بدورها وقوع هجوم إرهابي وشيك بالمنطقة.
وأعلن (داعش)، تبنيه هجوما نفذ ضد الجيش الجزائري، غير بعيد عن قاعدة تمنراست، الواقعة قرب الحدود مع مالي، في منطقة أصبح يطلق عليها “تنظيم الدولة الإسلامية” اسم “ولاية الجزائر”، أسفر عن مقتل ثمانية جنود وقائدهم.
ونشر فرع التنظيم في الصحراء بيانا على موقع “الدولة الإسلامية” جاء فيه أن “جنود الخلافة اشتبكوا الاثنين مع عناصر من الجيش الجزائري المرتد إثر اقتحام موقع للمجاهدين في بلدة (توندرت) بمنطقة تمنراست بالقرب من الحدود المصطنعة بين الجزائر ومالي”، موضحا أن اشتباكات دارت بمختلف أنواع الأسلحة ما أدى إلى هلاك ثمانية عناصر بينهم قيادي”.
وكشفت وكالات أنباء أن الهجوم استهدف وحدات من الجيش النظامي، وأن وزارة الدفاع الجزائري اكتفت بنشر صور لعملية عسكرية قالت إن الجيش الوطني نفذها جنوب البلاد، ومكنت من القضاء على إرهابيين اثنين وتدمير سيارة رباعية الدفع واسترجاع أسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة.
من جهتها ذكرت وزارة الدفاع الجزائرية أن فرقة مشتركة بين وحدات الجيش الوطني الشعبي تمكنت من القضاء على إرهابيين خلال دورية بحث وتفتيش قرب الشريط الحدودي الجنوبي للناحية العسكرية السادسة (تمنراست)، مسجلة أنه “في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل استغلال المعلومات تمكنت عملية مشتركة بحر الأسبوع الجاري من القضاء على إرهابيين خلال دورية بحث وتفتيش قرب الشريط الحدودي الجنوبي للناحية العسكرية السادسة بتمنراست، حيث مكنت هذه العملية من تدمير سيارة رباعية الدفع واسترجاع قاذف صاروخي من نوع RPG7 وبندقية رشاشة من نوع FMPK ومسدسين آليين من نوع كلاشنيكوف وماسورة للبندقية الرشاشة FMPK.
وفي الوقت الذي كشفت فيه تقارير إعلامية انتشار مقاتلي داعش في الجنوب السوداني، شدد البيان المذكور على “عزم قوات الجيش الوطني الشعبي على تعقب هؤلاء المجرمين عبر كامل التراب الوطني، وعلى مدى اليقظة الدائمة لأفراده للحفاظ على أمن واستقرار البلاد”.

ي. ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق