حوادث

اعتقال مشهر بقضاة ومحامين

تمكنت الضابطة القضائية بالناظور، أول أمس (الاثنين)، من اعتقال مهاجر مغربي موضوع عدة شكايات تتنوع بين التزوير والسب والقذف والتشهير، الذي طال جميع مكونات العدالة من قضاة ومحامين وموثقين.
وأفادت مصادر “الصباح” أنه من المحتمل أن يتم أمس (الثلاثاء)، تسليمه إلى أمن وجدة بناء على مذكرات البحث الصادرة ضده، بشأن اتهامه بالتزوير في محررات، في انتظار ما سيتم اتخاذه، على اعتبار أنه سبق أن تم إيقافه بالعروي، إلا أن الضحايا تفاجؤوا بإطلاق سراحه، ما ساهم في بقائه بعيدا عن المحاسبة، وهو الإجراء الذي هو محل شكاية أمام رئاسة النيابة العامة.
وأشارت المصادر ذاتها أن التساهل مع المشتبه فيه الذي يدعي أنه رئيس لجمعية ما منحت لنفسها صلاحيات غير قانونية، وتمتيعه بالسراح من شأنه أن يزيد من معاناة الضحايا في جميع الملفات، خاصة أمام انعدام ضمانات الحضور، إذ أن المشتبه فيه يقدم عنوانين مختلفين لمحل سكناه، ما يصعب معه استدعاؤه، إضافة إلى أنه يفضل أن يوكل محاميا للنيابة عليه مع شهادة طبيبة تفيد عدم قدرته على متابعة أطوار المحاكمة أو جلسات التحقيق، سواء أمام محاكم وجدة أو الناظور، ما يساهم في تهربه من المواجهة مع ضحاياه.
وسبق أن أدين المتهم في ملف التشهير بقضاة ومحامين بأربعة أشهر حبسا نافذا إلى جانب شخص ثان يدعي أنه وكيل للجمعية، إلا أنه لم ينفذ بعد العقوبة التي هي موضوع نقض.
وانتشرت ظاهرة الجمعيات الوهمية بشكل كبير قبل ثلاث سنوات، إلا أنه سرعان ما انكشفت غاياتها من خلال عدم التقدم بشكايات التي يزعمون أنها تكشف فسادا بشكل رسمي إلى النيابة العامة في المغرب، مقابل الاكتفاء بترويج مجموعة من التسجيلات الصوتية والمرئية، التي تتضمن استهزاء وتحقيرا، وتهدد بعض القضاة بالاسم بعزلهم من مناصبهم، بواسطة التسجيلات، التي تم نشرها عبر العديد من المواقع الإلكترونية الوطنية والدولية، إضافة إلى تحريض أفراد الجالية على مقاطعة القضاء المغربي ونعته بأقبح الصفات.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق