fbpx
حوادث

33 سنة لعصابة “ولد جلول”

طوت غرفة الجنايات الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، صفحات الملف عدد 19/39، وأيدت القرار المطعون فيه بالاستئناف، مع تعديله بخفض العقوبة في حق المتهم (ح.ز) إلى 15 سنة سجنا نافذا بدلا من 20، وإلى عشر سنوات بدلا من 20 في حق المتهم (إ.س)، وإلى ثماني سنوات بدلا من عشر بالنسبة إلى المتهم (م.س)، وبأدائهم تضامنا تعويضا لفائدة المطالبة بالحق المدني (ش.ب) قدره مائة ألف درهم، إذ ارتأت تمتيعهم بظروف التخفيف، مراعاة لحالتهم الاجتماعية.
وتوبع المتهمون من أجل تكوين عصابة إجرامية، والسرقات الموصوفة بالتعدد، والضرب والجرح بالسلاح الأبيض، وحيازة سلاح بدون مبرر مشروع، والاختطاف والاحتجاز والاغتصاب الجماعي، وهتك العرض واستعمال ناقلة ذات محرك، والاتجار في المخدرات، وإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، وهي التهم التي اقتنعت المحكمة بثبوتها في حقهم، بعد المداولة في آخر الجلسة.
وشكل العقل المدبر للعصابة، الملقب بـ”ولد جلول”، وشريكاه، موضوع 93 مذكرة بحث على الصعيد الوطني، بسبب تورطهم في قضايا اغتصاب فتيات بعد اختطافهن واحتجازهن، والاتجار في المخدرات، والسرقات الموصوفة بالتعدد والتهديد بالأسلحة البيضاء.
واستعانت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس بالأسلحة النارية من أجل إيقاف المتهمين، بعدما أشهروا سيوفا من الحجم الكبير في وجه عناصر الشرطة، مهددين بقتل كل من يقترب منهم، إذ اضطر بعضهم  إلى إشهار سلاحه الوظيفي والتهديد بإطلاق النار عليهم إذا لم يستسلموا، قبل أن يتخلوا عن أسلحتهم البيضاء ويتم إيقافهم.
واستنادا إلى مصادر”الصباح” فإن المتهمين يعدون من أخطر المجرمين بمنطقة ويسلان، إذ أنهم متورطون في العديد من عمليات احتجاز واغتصاب فتيات، كما كشفت التحقيقات أنهم كانوا يختطفون ضحاياهم ويحتجزوهن بمنطقة خالية وسط غابة بمنطقة ويسلان (طريق فاس)، قبل اغتصابهن تحت التهديد بالأسلحة البيضاء.
وأفادت المصادر ذاتها أن إيقاف المتهمين، وجميعهم من ذوي السوابق القضائية، جاء بعد نصب كمين لهم، بتنسيق مع أحد تجار المخدرات بالمنطقة، الذي يزودوه بكميات منها، إذ أمرت الشرطة الأخير، بعد أن أوقفته، بمعاودة الاتصال بالعقل المدبر للعصابة وشريكيه وإخبارهم بحاجته إلى كمية إضافية من مخدر الشيرا، قبل أن يبتلعوا الطعم بسهولة ويحدد معهم لقاء، ليتم ضرب حراسة على المكان من قبل عناصر شرطة بزي مدني ويتم إيقافهم بعد مقاومة شرسة.
خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق