fbpx
أســــــرة

قلق الانتقال إلى عمل جديد

مختصو التنمية الذاتية ينصحون بالثقة في النفس

يعتبر الانتقال إلى عمل جديد بمثابة مغامرة جديدة تثير كثيرا من القلق والتوتر عند أغلب الأشخاص، ما يعد طبيعيا حسب المختصين في التنمية الذاتية، الذين يقدمون نصائح من أجل التغلب عليه.
ويقتضي الانتقال إلى عمل جديد اتباع عدة خطوات للتغلب على التوتر، أولا تعزيز الثقة بالنفس والإيمان بالقدرات والتركيز على نقاط القوة لإظهارها والاعتماد عليها في العمل الجديد، مع إخفاء مواطن الضعف وتدعيمها تدريجيا لمواكبة متطلبات العمل الجديد.
وينصح المختصون في التنمية الذاتية بالهدوء والمراقبة بحذر دون لفت نظر الآخرين، عند الانتقال إلى عمل جديد، لأن ذلك سيمكن من مراقبة طبيعة وظروف العمل ومحاولة التعرف عليها لوضع طريقة التعامل الملائمة لها، إلى جانب الحرص على التريث وعدم الاستعجال في الحكم على الآخرين، وكذلك في تكوين صداقات العمل إلى أن تتضح الأمور ويتم التعرف أكثر على زملاء العمل.
ويجب ألا يخجل الشخص من طرح الأسئلة عند الانتقال إلى عمل جديد، خاصة خلال الأيام الأولى، حسب المختصين في التنمية الذاتية، إذ من الطبيعي أنه لا يعلم كل شيء عن العمل وطبيعتــه، كما أنه عنــدما يقوم بذلك سيشعر مدير العمل أنه مهتم بعمله ويود النجاح فيه والتعرف على كل تفاصيله، مما يجعل الجميع يكــن له الكثيــر من الاحترام والتقدير.
وعند التعامل مع الزملاء في أول يوم عمل ينبغي أن يكون الشخص ودودا دون تملق أو مبالغة وأن يكون متحفظا في الكلام دون خجل أو غرور، وكذلك يجب أن لا يتكلم في أسراره أو حياته الشخصية وأن لا يتعامل مع زملاء العمل الجديد دون حدود واضحة، بل يجب أن يأخذ بعين الاعتبار مستويات علاقته بزملاء العمل الجديد، كما ينبغي أن تظل حياته الشخصية طي الكتمان عن زملاء العمل الجديد، حتى تتغير العلاقة إلى مستوى أكثر قربا ويتم التعرف على شخصيتهم أكثر.
ومن بين النصائح التي يقدمها المختصون في التنمية الذاتية التعاون مع زملاء العمل والتعامل معهم بروح الفريق، لأن ذلك أهم ما يفضله المسؤول عنه، سيما أن له انعكاسات إيجابية.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق