ملف عـــــــدالة

أثرياء ينظمون حفلات جنس جماعي

استدرجوا عشرات الضحايا عبر “فيسبوك” و”واتساب” بعد أن أوهموهن أنهم ممثلو شركة للإعلانات

لم تتوقع عشرات الفتيات بالبيضاء، أن رسائل توصلن بها عبر “فيسبوك” و”واتساب”، تطلب منهن الحضور لإجراء “كاستينغ” للعمل في وصلات إشهارية لشركة متخصصة في المشروبات الطاقية، مجرد فخ لاغتصابهن، من قبل أبناء أثرياء، نجحوا في نصب الكمين بشكل متقن.
ورغم بشاعة الجريمة، بحكم أن الضحايا تعرضن لاغتصاب جماعي، واضطررن إلى مغادرة مسرح الجريمة عاريات بعد سرقة ملابسهن، التزمت العديد منهن الصمت خوفا من الفضيحة، لكن شجاعة ثماني منهن، فضحت المستور، وبشجاعة نادرة، تقدمن بشكايات لدى الشرطة، انتهت باعتقال زعيم العصابة وسقوط شركائه في ما بعد، والذين تمت إحالتهم على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالبيضاء.
وبينت الأبحاث أن “ولاد الفشوش”، مدمنون على الكوكايين وأنهم باعوا مسروقات الضحايا من هواتف محمولة وحلي ذهبية لتجار متخصصين في شراء المسروق بمنطقة درب غلف ومحلات لبيع الذهب.
وبدأت تفاصيل هذه القضية، عندما قرصن زعيم العصابة، الحساب الشخصي على “فيسبوك” لمسير ملهى ليلي بعين الذئاب، واستغل الحساب في استدراج الضحايا متقمصا هوية المسير، والادعاء أنه يرغب في توظيفهن في حملة إشهارية لشركة متخصصة في المشروبات الطاقية، ولإقناعهن بالقبول، حدد لهن أجرة ألف درهم يوميا، وتخصيص سيارة فخمة لهن من أجل توزيع الهدايا على زبناء الشركة.
وضرب موعدا مع الضحايا قرب عمارة بشارع غاندي، وتكلف أحد أفراد العصابة بلقائهن وطلب منهن مرافقته إلى مقر الشركة بالعمارة، ليتم استدراجهن إلى السطح، ومحاصرتهن من قبل ستة من أفراد العصابة وإجبارهن تحت التهديد بالسلاح على الأبيض على نزع ملابسهن واغتصابهن جماعيا.
وعمد أفراد العصابة إلى تصوير الاغتصاب الجماعي، عبر هاتف محمول، وهددوا الضحايا بنشر مقاطع منه على مواقع التواصل الاجتماعي إن قررن تقديم شكاية ضدهم.
وبعد الانتهاء من الاغتصاب، عمل أفراد العصابة على سرقة ما تتحوزه الضحايا من هواتف محمولة ومبالغ مالية وحلي ذهبية، واحتفظوا بملابسهن، قبل التخلص منها في الشارع لكسب الوقت لفرارهم.
وأجبرت العديد من الضحايا على مغادرة العمارة عاريات، قبل العثور على ملابسهن، بل إن ضحية استقلت سيارة أجرة وهي عارية، فتطوع السائق لمنحها غطاء قبل أن يتولى نقلها إلى منزلها.
واستغل أفراد العصابة هواتف الضحايا للإيقاع بصديقاتهن، بعد تغيير القن السري للحساب، إذ يتم إرسال رسائل عبر “واتساب” أو “فيسبوك”، واستدراجهن للعمارة بالطريقة نفسها واغتصابهن جماعيا. تولت ضحية عملية البحث بشكل فردي، أعطى ثماره في ما بعد، إذ ستتلقى صديقة لها اتصالا من هاتفها يدعي المتصل أنه في حاجة إلى 5000 درهم، فاتصلت بأقارب الضحية وأخبرتهم بالأمر، ليتم نصب كمين للمتصل بتنسيق مع فرقة الأخلاق العامة بمقر ولاية أمن البيضاء، انتهى باعتقال زعيم العصابة، وبعدها باقي أفراد العصابة.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض