منبر
قضية مصطفى سلمة بين الحقوقي والسياسي والدبلوماسي

حظيت قضية مصطفى سلمة ولد سيدي مولود باهتمام وطني ودولي غير مسبوق، بيد أن الوعي بأهمية أبعاد القضية لم تتجاوز المقاربة الحقوقية البحثة في التعاطي مع محنة مصطفى سلمة، رغم أنه لا يمكن اختزال القضية ببساطة في مسألة حرية التعبير أو في مواجهة شخصية فردية لمصطفى لجماعة منظمة ممثلة في بوليساريو مدعومة بالجزائر .إن قضية مصطفى سلمة تتقاطع فيها الأبعاد السياسية والدبلوماسية بامتياز، إذ صرح ممثل الأمم المتحدة بالمنطقة في ظل الأزمة بضرورة «توفر النية الحسنة لدى أطراف النزاع، «وضرورة «عمل الجزائر على دعم المفاوضات وتقدمها»، الشيء الذي يؤكد أن قضية مصطفى سلمة لا يمكن حصرها في البعد الحقوقي فقط، لأنها فتحت منافذ جديدة للبحث والدراسة في العلاقات






