fbpx
الأولى

شركات تفضح شبكة نصب بالكمبيالات

صاحب فيديوهات الابتزاز يتحكم في عصابة تنشط بعدة دول منها سويسرا والإمارات

لم يجد أصحاب شركات، أقحمت في تسجيلات الابتزاز المنشورة من الإمارات، بدا من كسر حاجز الصمت ردا على اتهامات وصفوها بـ “المنسوجة من خيال”، من قبل المدعو (ن. ش)، بعد ما تكاثرت أسئلة المتعاملين معهم ودب الشك في صفوف مئات العاملين فيها إثر إحساسهم باستهداف مصادر قوتهم، في مواجهة مزاعم “محتال محترف هارب من العدالة يريد تقمص دور الضحية باتهام الجميع بما في ذلك مؤسسات محترمة تعد مفخرة للمغرب”.
وكشف (ع. أ) ناقل بحري أن شركته تعاملت مع الشخص المذكور، باعتبار أن وسطاء في المجال قدموه على أنه صاحب شركات تنشط في مجالات مختلفة وبعدة دول، منها سويسرا والإمارات العربية المتحدة، لكنها عمليات لم تتجاوز عتبة جس النبض تبين بعدها أنه لا يحترم التزاماته، ما تسبب لشركتها في خسائر كبيرة ودفعها إلى وضع شكايات لدى الجهات المختصة.
وكشف صاحب الشركة المذكورة لـ “الصباح”، كيف كان المحتال (ن. ش) ينصب الفخاخ لضحاياه، وكيف تجنب وقوع المزيد من الخسائر واكتشف حيله المحبوكة، التي لم تنطل على خبرة في التسيير دامت أكثر من 18 سنة، في كل ما يتعلق بنقل البضائع بشتى أنواعها بما فيها الحاويات برا وبحرا وجوا، من مختلف الدول إلى المغرب، حين يتعلق الأمر بالاستيراد والتصدير، بالإضافة إلى تخزين البضائع في المخازن الموضوعة تحت مراقبة الجمارك.
وعلمت “الصباح” أن شركة “أورو بوكينك كاركو” كانت لها معاملات تجارية مع زبون مهم تجمعها معه معاملات تجارية بأرقام مهمة منذ أكثر من عشر سنوات، ما جعلها تقبل بواسطته التعامل مع (ن. ش) سنة 2016 لبراعته في التحايل و قوته في الإقناع، لكن المسيرين سيندمون على ذلك بعد أشهر قليلة من اللقاء الأول، رغم أن مستوى التعاملات معه لم يرق إلى مستوى الشراكة مع من توسط له ولم تتعد بضع عمليات متفرقة. وبخصوص المبالغ التي مازالت في ذمة صاحب شبكة النصب العابرة للقارات لصالح “أورو بوكينك كاركو”، أكد مسيرو الشركة أنها نتاج معاملات تجارية ثنائية محضة، في شكل كمبيالات مظهرة مدفوعة من قبل الشركة الوسيطة لتغطية فواتير، تشهد على صحتها سجلات الحسابات والوثائق، مسجلا أن تظهير الكمبيالات فعل قانوني جار به العمل ومن أبجديات المعاملات التجارية في إطار ما يصطلح عليها بالفرنسية “لوندوسمو”.
واعتبر الناقل البحري أنه تفاجأ لدى سماعه صاحب تسجيلات الابتزاز وهو يقذف بالباطل أطر مؤسسات وطنية ومسؤولين أمنيين بتهم خطيرة ظلما وعدوانا، وأن بلاغ مديرية الأمن كشف النقاب عن حقيقة هذا المحتال عندما فند جميع ادعاءاته ومزاعمه، التي كان يهدف من ورائها طمس جرائم نصب وخيانة أمانة وإخلال بالتزامات عقدية.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى