fbpx
الأولى

فرار مجندين من ثكنة

وضعت مصالح الدرك الملكي بإقليم شيشاوة، أول أمس (السبت)، حدا لسيناريو فرار هوليودي من ثكنة عسكرية، أبطاله ثلاثة مجندين مغاربة قرروا التخلي عن التجنيد الإجباري بعد أشهر من الالتحاق.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن الواقعة شهدتها ثكنة عسكرية بقصبة تادلة، إذ تمكن ثلاثة شباب من ركوب مغامرة غير محسوبة العواقب، باتخاذ قرار الفرار والتخلي عن التزامات التدريب العسكري، الذي يخوضونه.
وأضافت المصادر ذاتها، أن عملية الفرار الهوليودي، استنفرت المسؤولين العسكريين في الثكنة، الذين كثفوا من عملية البحث عن المشتبه فيهم.
وأفادت المصادر، أن تأكد المصالح المكلفة بتكوين وتدريب المجندين بثكنة قصبة تادلة، من أن اختفاء الأشخاص الثلاثة له علاقة بعملية فرار، جعلها تصدر مذكرة بحث على الصعيد الوطني، لمحاصرة كافة المنافذ، التي يمكن أن يتسلل منها المبحوث عنهم.
وأوردت مصادر متطابقة، أن إيقاف المجندين الثلاثة أشرف عليه القائد الإقليمي للدرك الملكي بشيشاوة، الذي تابع عملية البحث والإيقاف بالتفصيل.
وأضافت أن عملية إيقاف الجنود الفارين تمت بسرية تامة، إذ تميزت باتخاذ تدابير احترازية في الساعات الأولى من صباح أول أمس (السبت)، خوفا من فشل عملية الإيقاف وتمكن المشتبه فيهم من الفرار إلى وجهة مجهولة، وهي الإجراءات التي ساعدت على سرعة اعتقال المبحوث عنهم.
وكشفت المعلومات الأولية للبحث، أن الجنود الفارين من التجنيد الإجباري، اثنان منهم، يتحدران من جماعة سيدي بوزيد الركراكي بإقليم شيشاوة، بينما العنصر الثالث يتحدر من مركز سيدي المختار.
وبعد نجاح عملية الإيقاف، تقرر وضع الجنود الثلاثة تحت تدابير الحراسة النظرية، بناء على تعليمات النيابة العامة، في انتظار نقلهم إلى قصبة تادلة لتسليمهم إلى الثكنة العسكرية، باعتبارها الجهة المطلوبة لديها.
ومن المنتظر أن تتم إحالة الموقوفين على وكيل الملك لدى المحكمة العسكرية الدائمة للقوات المسلحة الملكية بالرباط، الذي سيأمر بإحالتهم رهن الحبس الاحتياطي، وإيداعهم السجن المحلي بسلا، في انتظار محاكمتهم، من أجل تهم مخالفة الضوابط والأوامر العسكرية العامة والفرار من الجندية.
وعلمت “الصباح”، أن البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة، حول واقعة الفرار، من شأنه الكشف عن ملابسات القضية، وتبيان خلفياتها وظروف وقوعها، وما إن كانت لها علاقة بجهات ما، أم أنها مجرد حالة معزولة لشباب متهور.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى