fbpx
الرياضة

“ريمونتادا” الرجاء تدخل الوداد دائرة الشك

الفريق الأخضر قلب الطاولة على كتيبة زوران واجتماع طارئ مع الناصري

عقد الوداد الرياضي اجتماعا طارئا لدراسة تداعيات الخروج من الكأس العربية للأندية البطلة، على يد الرجاء، بعد التعادل معه بأربعة أهداف لمثلها السبت.
وذكرت مصادر متطابقة أن سعيد الناصري، رئيس الوداد، دعا إلى الاجتماع للوقوف على العديد من الأمور التقنية، خصوصا مستقبل الصربي زوران مانولوفيتش، مدرب الفريق، الذي عجز عن المحافظة على تقدم مريح في مواجهته للرجاء.
ومن الأمور المزمع مناقشتها، علاقة المدرب بمساعديه، بعد أن ظهر نوع من العصبية في طريقة تدبير زوران لكرسي احتياط الوداد.
وينتظر أن يخرج الاجتماع بقرار يحدد مصير زوران على رأس الطاقم التقني للوداد، بعد أن ظهرت بعض الانفلاتات في المجموعة أخيرا.
وحقق الرجاء “ريمونتادا” لافتة، وحجز بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس محمد السادس للأندية العربية البطلة، بعد أن تعادل مع الوداد بميدانه بأربعة أهداف لمثلها.
وكان الرجاء متأخرا بنتيجة 4 ـ 1 حتى الدقيقة 73، قبل أن ينتفض ويسجل 3 أهداف متتالية، ليطيح بالوداد من البطولة، ويتأهل لربع النهائي.
وسجل للوداد محمد النهيري من ضربة جزاء وأيمن الحسوني وأيوب الكعبي وبديع أووك، في الدقائق 12 و56 و58 و73، بينما سجل للرجاء محسن متولي “هدفين” من ضربتي جزاء، وحميد أحداد وبين مالانغو في الدقائق 50 و74 و88 و93.
وانطلقت المباراة دون حسابات، وفي الدقيقة 11 يتعرض الحداد لعرقلة داخل منطقة العمليات ليحتسب الحكم المصري محمود البنا ضربة جزاء، سجل منها نهيري الهدف الأول للوداد.
وواصل الرجاء هجوماته لتعديل الكفة، إلا أن تألق الحارس رضا التكناوتي، حال دون ذلك.
واعتمد الوداد على المرتدات التي لم تشكل أي خطورة على دفاع الفريق الأخضر، وحارسه أنس الزنيتي.
وسيطر الرجاء على الكرة، دون أن يجد الحلول للتسجيل، الأمر الذي دفع لاعبيه للتسديد من بعيد، على غرار تسديدة متولي في الدقيقة 35، أبعدها من جديد الحارس التكناوتي.
وأدخل زوران مانولوفيتش، مدرب الوداد، أيمن الحسوني بدلا من إسماعيل الحداد مع بداية الشوط الثاني، الذي بدأه الرجاء ضاغطا، الأمر الذي أربك دفاع الوداد، إلى أن تمكن من الحصول على ضربة جزاء سجلها محسن متولي.
وقام جمال سلامي، مدرب الرجاء، بأول تغيير وأدخل أنس جبرون، بدلا من أيوب نناح، وبعده حميد أحداد بدلا من سفيان رحيمي.
واستغل الوداد اندفاع الرجاء، إذ تمكن الحسوني من تسجيل الهدف الثاني، من من ضربة رأسية في الدقيقة 56. وفي الدقيقة 58، سجل الكعبي الهدف الثالث، من خطأ في دفاع الرجاء.
وفي الدقيقة 73 ومن تمريرة حاسمة للحسوني، سجل أووك الهدف الرابع.
وبعد ذلك بدقيقة سجل أحداد الهدف الثاني للرجاء، ثم سجل متولي من ضربة جزاء الهدف الثالث، بعدها أضاع الكعبي كرة تأمين الفوز في الوقت بدل الضائع، عندما انتزع الكرة من الحارس الزنيتي، وسدد في المرمى الفارغ، غير أن أنس الورفلي أبعد الكرة.
وسجل مالانغو هدف التعادل في الوقت بدل الضائع من رأسية، وهو الهدف الذي أهل الرجاء، الذي استفاد من أفضلية الأهداف التي سجلها في مباراة الذهاب، باعتباره ضيفا.
إعداد: نور الدين الكرف

تسويق الديربي يثير الجدل
استغرب وكلاء تابعوا الديربي العربي أول أمس (السبت)، عدم الترويج لهاته المباراة بالكيفية التي تعود بالنفع على الكرة الوطنية.
وذكر مصدر مرافق للوكلاء أنهم انبهروا بالأجواء التي دارت فيها المباراة، وأعجبوا كثيرا بمستواها، متسائلين عن أسباب عدم استثمار هذه المواجهة للترويج لكرة القدم الوطنية.
واستنادا إلى المصدر نفسه، فإن الوكلاء ذاتهم، سبق لهم متابعة العديد من الدوريات عبر العالم، إلا أن ما شاهدوه مساء أول أمس بملعب محمد الخامس، لم يسبق لهم أن عاينوه حسب إفادتهم.
ومن اللاعبين الذين أثاروا انتباه الوكلاء، وسيسعون للبحث لهم عن عروض احترافية بأوربا، الثنائي الودادي أشرف داري، وحارس المرمى رضى التكناوتي، ومن الرجاء، بدر بانون والكامروني فابريس نغا، في حين تأسفوا للسن المتقدمة لمحسن متولي، وتساءلوا عن عدم احترافه بأوربا.
ووعد الوكلاء مرافقهم، بالعودة إلى المغرب لمتابعة الفريقين في البطولة، قبل تقديم أي عروض احترافية للاعبين أنفسهم.

“المكانة” ترد الاعتبار
رد فصيل “غرين بويز” المساند للرجاء، اعتبار جماهير الفريق الأخضر، في الديربي العربي، ورسم لوحات جميلة في مدرجات “المكانة” عوض بها إخفاق مباراة الذهاب التي شهدت تفوق “وينرز”.
وعكس مباراة الذهاب التي لم ترفع فيها جماهير “المكانة”، أي تيفو ثلاثي الأبعاد، فإن ديربي أول أمس شهد رفع ثلاثة تيفوهات ثلاثية الأبعاد.
وإضافة إلى اللوحات الجميلة، فإن جماهير الرجاء، ظلت متشبثة بالأمل، رغم هزيمة فريقها بنتيجة عريضة، وساندته إلى آخر صافرة للحكم، وكان له دور فعال في تحقيق “الريمونتادا” التي منحت فريقه بطاقة العبور.

لقطات
قرعة
تجري قرعة ربع نهائي كأس محمد السادس للأندية البطلة، في رابع دجنبر المقبل، بالمملكة العربية السعودية.

بنحليب
عاد محمود بنحليب لإثارة الجدل، ورفض الجلوس في كرسي الاحتياط، في آخر لحظة، ما حدا بالمدرب جمال سلامي إلى إسقاطه من اللائحة التي خاضت الديربي.

ليما
تابع الكونغولي ليما مابيدي، لاعب الرجاء سابقا، المباراة من المدرجات إلى جانب بعض الأصدقاء.

“تنشيط”
كاد “ديدجي» الملعب، أن يتسبب في كارثة قبل انطلاقة المواجهة، حينما أذاع أغنية لجماهير «الوينرز»، ما أجج غضب الجماهير الرجاوية، التي حاولت اقتحام المقصورة، مطالبة بالحياد.

صعوبات
تعذر على امحمد أوزال، الرئيس السابق للرجاء، وصلاح الدين مزوار، وزير الخارجية السابق، إيجاد مقعدين في المنصة الشرفية، التي شهدت فوضى كبيرة

خاليلوزيتش
تابع الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، المباراة، وكان مرفوقا بالبلجيكي بول بوت، المشرف العام للوداد، من المنصة الشرفية.

زوران
انتفض زوران مانولوفيتش، مدرب الوداد، في وجه مساعده موسى نداو، وطلب منه التزام مكانه داخل دكة الاحتياط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى