fbpx
الرياضة

هكذا احتفل الرجاويون بالتأهل

«الصباح» رصدت احتفالات صاخبة وبعضها عرف مناوشات وتدخلا أمنيا
عمت فرحة كبيرة جماهير الرجاء في شتى أحياء ومناطق البيضاء، بعد تأهل الفريق إلى ربع نهاية كأس محمد السادس للأندية البطلة، على حساب الوداد، بعد ديربي عربي تاريخي، انتهى متعادلا بأربعة أهداف لمثلها، علما أن مباراة الذهاب انتهت بالتعادل هدف لمثله، وكان الرجاء هو المستقبل فيها.
وعاينت «الصباح» تواصل فرحة الرجاويين إلى الساعات الأولى من صباح أمس (الأحد)، في بعض أحياء البيضاء، أهمها درب السلطان وعين السبع وعين الشق وعين الذئاب، فيما لم تخل بعض المناطق من مناوشات مع بعض جماهير الوداد، انتهت بتدخل الأمن واعتقال بعض المشاغبين.

عين الشق … احتفالات ومناوشات

عاشت منطقة عين الشق ليلة بيضاء، إذ عاينت «الصباح» خروج بعض مناصري الفريق الأخضر للأزقة والشوارع، مهللين بتأهل فريقهم إلى ربع النهاية، إذ استعملوا منبهات السيارات والشهب الاصطناعية وشعارات النادي.
وانتظر شباب الحي وصول الجماهير، التي اختارت متابعة المباراة من ملعب محمد الخامس، لتنطلق احتفالات أكبر استمرت إلى الساعات الأولى من صباح أمس (الأحد).
وعلى غرار باقي الأحياء، كان للحضور الأمني دور كبير في تفادي اصطدام بين جماهير الفريقين البيضاويين، إذ عزز حضوره في المدارات والمناطق التي شهدت خروجا كثيفا للجماهير.
ولم يستسغ بعض جماهير الوداد في عين الشق احتفالات الرجاويين، ليدخلوا في شنآن، لكنه لم يصل إلى حد المواجهة، بما أن الأمن كان له حضور وازن.

عين الذئاب صبغ بالأخضر

كان كورنيش عين الذئاب الأكثر صخبا ليلة أول أمس (السبت)، إذ حج إليه عشرات الآلاف من مناصري الرجاء، أغلبهم اختار التوجه إليه من الملعب، للاحتفال بتأهل الفريق الأخضر على حساب الوداد.
واضطر رجال الأمن لحشد عدد أكبر من العناصر لتفادي الأسوأ، خاصة أن بعض المحلات التجارية فضلت إغلاق الأبواب مبكرا خوفا من المواجهات، بما أن حتى بعض جماهير الوداد اختارت الذهاب لعين الذئاب لنسيان الإقصاء.
وعاينت «الصباح» حشدا جماهيريا كبيرا، سيطر عليه اللون الأخضر وشعارات الرجاء، إذ استعملت في الاحتفالات منبهات السيارات والشهب الاصطناعية، فيما ظهرت فرق موسيقية تجوب الكورنيش ذهابا وإيابا.
وسجل الأمن بعض الصراعات والمناوشات بين الجماهير، إذ اعتقل البعض، لكن لم يؤثر ذلك على سير الاحتفالات، التي استمرت إلى الساعة الرابعة والنصف من صباح أمس (الأحد).

درب السلطان … ليلة بيضاء

عاش معقل الرجاء درب السلطان ليلة بيضاء، إذ لم ينم جل سكان الحي بسبب الاحتفالات الصاخبة، خاصة بدرب القريعة ودرب الفقراء وشارع الفداء وبوشنتوف.
وعاينت «الصباح» نزول الأمهات والأطفال للمشاركة في الاحتفالات، إذ تذكر رجاويو الحي سنوات التسعينات، إذ كانوا ينزلون للشارع في كل مرة يحقق الرجاء فيها لقبا محليا أو قاريا.
وحاول رجال الأمن إبعاد الجماهير عن الشوارع والمدارات، لتسهيل حركة المرور وتفادي الاكتظاظ، رغم صعوبة المهمة، ولم تخل العملية من بعض الاعتقالات.
وعاش شارع الفداء خاصة ليلة لا تنسى، إذ التحق بسكان الحي بعض الجماهير، التي تابعت المباراة من الملعب، فيما شاركت في الاحتفالات بعض الفرق الموسيقية المعروفة بالحي، والتي وجدت الفرصة مواتية للعزف والإنشاد إلى غاية فجر أمس (الأحد).

عين السبع … للأمن الكلمة العليا

إذا كانت احتفالات الأحياء الأخرى انطلقت بالأهازيج الغنائية، فإن أحياء بمنطقة عين السبع لم تكن كذلك، إذ بدأت بمناوشات بين جماهير الفريقين، مباشرة بعد نهاية المباراة، إذ لم يستسغ وداديون قيام بعض أنصار الرجاء بمسيرات شارك فيها المئات، جابت الأزقة والشوارع.
واضطر بعض الرجاويين إلى نقل احتفالاتهم إلى الشوارع المعروفة بالمنطقة، أمام أنظار رجال الأمن، لتفادي غضب الوداديين، خاصة في بعض الأحياء التي تعرف حضورا وداديا كبيرا.
ورغم هذه المناوشات، فإن الأمن فطن للأمر وانتشر بقوة في بعض الساحات، قبل أن يخليها بعد منتصف الليل بقليل.
إعداد: العقيد درغام وتصوير (عبد الحق خليفة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى