fbpx
ملف الصباح

تكبير المؤخرة … محتالون على الأنترنت والفضائيات

إعلانات مغلفة بالدين ومشعوذون يروجون أعشابا ومواد سامة

«من الممكن أن يصبح حجمها وكتلتها أضخم متى زادت عضلاتها قوة، والعضلات الرئيسية التي تعطيها شكلها وقوتها هي عضلات الألوية، والعضلة الأساسية هي الألوية العظيمة، وهي تلك العضلة التي تمنح الشكل المستدير…»، هذه مقدمة لنصائح موجهة إلى النساء الراغبات في تكبير المؤخرة للظهور بمظهر جذاب، وهي نصائح تقدم على سبيل تبيان تمارين رياضية يمكنها أن تساعد في تحقيق الرغبة، والتي حددها موقع نسائي، في ثمانية تمارين رياضية ينبغي المداومة عليها.
وإن كانت الطريقة سالفة الذكر مفيدة، ليس فقط للجزء الذي تحدثت عنه واعتبرته مفيدا للعناية بالجسم والظهور بشكل جذاب، فإنها تظل طريقة مقبولة وغير محفوفة بأي خطر، طالما أن الرياضة ينصح بها جميع الأطباء، ليس للعناية بعضو فقط، بل لما لها من فائدة على الجسم ككل بأعضائه الداخلية والخارجية. لكن الخطر الداهم، هو اللجوء إلى وسائل غير مضمونة، أو تناول أدوية تخص أمراضا أخرى بدعوى أنها فعالة (كذا)، أو أعشاب أو غيرها من الطرق التي يروج لها على أنها وسيلة ناجعة للوصول إلى الغاية، وتنطلي الحيلة على النساء بفضل الإعلانات المغرية.
وبسبب الرغبة الكبيرة في تكبير الأرداف والمؤخرة، انتشر محتالون، على مواقع الأنترنت، يعلنون عن وصفاتهم الخاصة وأسعارها وكذا طريقة توصيل المواد بعد الدفع طبعا. وإن كان البعض يتخذ الوسيلة للاحتيال وقبض الثمن دون أن يوصل شيئا إلى الطالب، فإن آخرين يمتهنون الشعوذة ويرسلون مواد ويتحدثون عن أنها فعالة للوصول إلى الرغبة، التي من أجلها كان الاتصال، ما يسقط الضحايا في مخاطر تناول مواد لا يعلمون أضرارها، وبعيدة عن أي مراقبة.
كما انتشرت فضائيات، تخصصت في نشر إعلانات للعلاج وتحقيق الرغبات، وتمزج بين موادها الإشهارية وتلاوة القرآن، لاستقطاب الناس بشكل أكبر، إذ أن تغليف عرض المنتوجات بغطاء ديني يهدف من ورائه أصحابه إلى الاحتيال على عقول المستقطبين، إذ عوض البحث عن معايير السلامة والنتائج، يتم “الاستسلام” والاعتقاد بأن الواقفين وراء تلك الإعلانات يخشون الله ولا يمكنهم الإيذاء، وهي الحيلة التي تنطلي على الراغبين في الحصول على المواد، التي تحقق هدف تكبير الأرداف أو المؤخرة، إذ يتم سرد أرقام هاتفية تحت عبارة الوكيل بالمملكة المغربية، أو المطالبة بإرسال حوالة مالية بالمبلغ المتفق عليه إلى حساب بنكي، قبل وصول المواد في علب كرتونية إلى عنوان المعني بالأمر.
وإلى جانب هذه المخاطر، تنتشر أخرى بين النساء، سيما في الجنوب، وتستهدف تناول عقاقير خاصة ببعض الأمراض كالربو وغيره، أو «فيتامينات»، دون فحص أو وصفات طبية، وهو ما يسبب مضاعفات خطيرة. كما يختار بعض بائعي الأعشاب ضحاياهن ويسلمونهن وصفات عبارة عن خليط من النباتات والأعشاب، دون مراعاة المقادير والوصفات، ما يهدد صحتهن.

المصطفى صفر

المؤخرة السمينة … حديث المقاهي

المؤخرة السمينة … قوة قاهرة

موروث من زمن الرضاعة

“الحكين” و”القلة” لمؤخرة “بومبة”

المؤخرة السمينة … الهوس!

العرب يفضلون “ضاحكات الأرداف”

المؤخرة السمينة … رأس مال “الشيخات”

“سلعة” تجلب الملايير

تكبير المؤخرة … التازي: إقبال خيالي على “البرازيلية”

هوس المؤخرات … مراقب التصريح بالممتلكات

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى