fbpx
اذاعة وتلفزيون

أخنوش: لا يحق لجطو تبخيس “أليوتس”

قال إنه يرفض الإضرار بالبلاد ومخطط جديد سيكون بين يدي الملك

بدا عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، غاضبا على إدريس جطو، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، وقضاته، ولم تسعفه الكلمات للرد بقوة على ما تضمنه تقرير برنامج “أليوتس” للصيد الذي رفع إلى الملك محمد السادس.
واعتبر أخنوش، في جلسة مساءلة الوزراء بمجلس المستشارين، مساء أول أمس (الثلاثاء)، أن جطو وقضاته لا يحق لهم تبخيس برنامج ” أليوتس”، الذي حقق نجاحا بشهادة الفاعلين المهنيين، مضيفا أن “الصحافة والأشخاص الذين يبحثون عن “تسييس” الملف تعاملوا بانتقائية كبرى مع مضامين التقرير، وأخرجوا منه ما أرادوا”، وقال إنه لا يكترث لضرب شخص الوزير، بل يحز في نفسه الإضرار بمصالح البلاد.
وشدد المسؤول الحكومي، على أنه لا يلتفت إلى التشويش، مؤكدا أن “مخطط الصيد البحري “أليوتيس” من أحسن المخططات التي أنجزت في هذا القطاع، بدليل الأرقام والنتائج الواضحة، وشهادة الفاعلين السياسيين، وليس الصحافيين الذين أرادوا ممارســـــــــــــــة السياسة بالإساءة إلي بإخراج جمل بطريقة تعسفية من فقرات”، مضيفا أنه يقر بالنواقص ويعمل جاهدا على تجاوزها، لكنه لن يقبل أن يتم تحطيم برنامج حقق أهدافه وبنسبة تفوق 80 في المائة، معتبرا أن الحاجة ملحة اليوم لمخطط جديد يرسم ملامح القطاع للسنوات المقبلة، والذي يشتغل عليه لوضعه بين يدي جلالة الملك.
وتساءل الوزير “أتذكرون حينما توقف العمل بالموانئ ضد استعمال الصناديق البيضاء في شحن السمك ونزلت للتفاوض لشهور، وبعدها اقتنع الجميع بأهمية تنظيم قطاع الصيد البحري كي يكون عصريا، والآن أتحدى أن تقنعوهم بالعودة إلى صناديق خشبية؟”، مضيفا أنه ساهم في تحسين أوضاع العاملين في البحر، بإقرار التغطية الصحية، والتأمين على المخاطر.
ورفض الوزير ترويج النظرة السوداوية لنسف المجهودات الكبيرة في قطاع الصيد البحري، مضيفا “أقول لمن لا يريد أن يفهم أن العاملين في القطاع والمستثمرين لمسوا تحسنا خلال عشر سنوات، فالقارب الذي كان يساوي 30 ألف درهم، وصل ثمنه إلى مليون و200 ألف درهم، والمستخدمون واعون بذلك”، معبرا عن أسفه لمن يهاجمه “أسيدي باغين ضربو الوزير ماشي مشكل، ولكن لن أسمح لكم بأن تمسوا بمجهودات كل الأطر التي سهرت على إنجاح هذا المخطط، الذي حقق تطورا غير مسبوق، في إنعاش صادرات المغرب بـ 2.4 مليار دولار”.
وكشف برلمانيون من مختلف الفرق عن نواقص تهم تصدير أنواع من الأسماك، مثل الأخطبوط الطري، ليتم تصنيعه وإعادة بيعه بأثمان مضاعفة لمئات الدول، ومنها المغرب.
ورد الوزير أنه مقتنع أن الطبعة الثانية من مخطط “أليوتس” ستتجه نحو التصنيع المحلي، وأنه بصدد تقييم برنامج “تربية الأحياء المائية” وتطوير عمل المصانع التي انتقل عددها من 10 إلى 101، قصد التصدير نحو 134 دولة.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق