fbpx
الأولى

إرهابيون استهدفوا وزراء وقضاة

مخططات للاغتيال والدهس بسيارة لسرقة مسدسات الأمن وأحزمة ناسفة لتفجير البرلمان وقنصليات

واصلت عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، صباح أمس (الثلاثاء)، أبحاثها مع خلية الرباط، المكونة من شخصين يبلغان من العمر 30 سنة و34، وكشفت التحقيقات الأولية عن سيناريوهات لجرائم دموية وصفت بالخطيرة، خطط لها المتهمان، الموقوفان بالرباط، منذ الأحد الماضي، انتقاما لما تعرض له التنظيم الإرهابي “داعش” من اندحار بسوريا والعراق.
وأعد المتهمان لجرائم خطيرة، للإرباك ونشر الفزع والفوضى، عبر سلسلة من الجرائم الدموية، إذ وضعا ضمن أجندتهما مخططات لتصفية قضاة، بواسطة مغافلتهم وطعنهم بالسلاح الأبيض، وضمن المستهدفين في المشاريع الأولية، قضاة يزاولون مهامهم بالمحكمة الابتدائية بالرباط، إذ أن سكن المشتبه فيهما بالقرب من مقر المحكمة الابتدائية، دفعهما إلى التفكير في الإعداد لتنفيذ مخططاتهما الإجرامية ضد القضاة.كما وضع المتهمان نصب أعينهما مجموعة من الأهداف الأمنية، عبر اغتيالات لاستهداف رجال الشرطة والدرك، ناهيك عن ضرب مؤسسات حيوية باستخدام مواد متفجرة.
وحسب المعلومات المتوفرة، فإن المتهمين خططا لتنفيذ هجوم ضد رجال الشرطة بالرباط، بواسطة السلاح الأبيض، خلال فترات عملهم الليلية، من أجل تجريدهم من أسلحتهم الوظيفية، وكذا تنفيذ هجوم، بواسطة الطعن بالسكاكين، أو الدهس بسيارات الكراء ضد رجال الدرك بمنطقة الهرهورة، من أجل الاستيلاء على أسلحتهم الوظيفية. ناهيك عن الهجوم بواسطة السلاح الأبيض، ضد عناصر من دورية “حذر” بباب لعلو بالرباط. ولم تتوقف مخططات التخريب والإيذاء العمدي عند عمليات الطعن والدهس، بل تعدتها إلى استهداف مقر البرلمان بواسطة أحزمة ناسفة، وتنفيذ هجوم ضد التمثيليات الديبلوماسبة الأجنبية، خاصة تمثيليات دول أعضاء التحالف ضد “داعش”، الذي كان سببا في دحر التنظيم الإرهابي.
وخلصت أبحاث المكتب المركزي للأبحاث القضائية، المعروف اختصارا، بـ “بسيج”، إلى أن المتهمين وضعا أيضا سيناريو تنفيذ هجوم بواسطة السلاح الأبيض، ضد شخصيات سياسية وعمومية، من بينهم وزراء، تم وصفهم ب”الفاسدين” وجرى تكفيرهم، من قبل المتهمين.
ومازال المتهمان يخضعان لأبحاث وتحريات، ناهيك عن التحقيقات العلمية والتقنية، التي تجري على المعدات الإلكترونية التي حجزت بحوزتهما.
يشار إلى أن المتهمين أوقفا الأحد الماضي، بالرباط، إثر تحريات ومراقبة أنجزتها عناصر مراقبة التراب الوطني، قبل أن يتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدابير الحراسة النظرية، في إطار البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، للكشف عن ظروف وملابسات تورطهما في الإعداد والتحضير لأعمال إرهابية. وحسب التحريات الأمنية الأولية فإن الموقوفين، البالغين من العمر 30 و34 سنة، إضافة إلى انخراطهما الكلي في الأجندة التخريبية لـ”داعش” وفي أعمال الإشادة والدعاية لفائدة هذا التنظيم الإرهابي،  كانا بصدد الإعداد والتحضير لتنفيذ مشاريع إرهابية بالمملكة على درجة كبيرة من الخطورة.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق