حوادث

اغتصاب طفل ورميه في بئر

المتهم ستيني حارس ضيعة وجه له ضربة قاتلة بقطعة حديد قبل التخلص من جثته

تمكنت مصالح الدرك الملكي بالحاجب صباح السبت الماضي، من فك لغز جريمة قتل راح ضحيتها قاصر لا يتجاوز عمره 11 سنة، تعرض لهتك العرض قبل قتله والتخلص من جثته في قعر بئر بإحدى التعاونيات التابعة ترابيا لجماعة آيت نعمان القروية بإقليم الحاجب.
ولم يكن المتهم سوى حارس التعاونية الفلاحية، يبلغ من العمر ستين سنة، والذي اعترف خلال التحقيق معه أنه اعتدى جنسيا على الضحية, وخوفا من افتضاح أمره، وجه له ضربة قاتلة بقطعة حديد في رأسه، قبل أن يتخلص من جثته في البئر.
وأحالت عناصر الدرك الملكي بالحاجب المتهم صباح أمس (الاثنين) على الوكيل العام للملك باستئنافية مكناس، والذي قرر إحالته على قاضي التحقيق، بعد متابعته بتهم ثقيلة، وهي القتل العمد مع سبق الإصرار وهتك عرض طفل، وإهانة الضابطة القضائية.
وأثير الملف، الثلاثاء الماضي، عندما فوجئت عائلة الطفل باختفائه في ظروف غامضة، وقررت البحث عنه بمساعدة أبناء المنطقة، واستمر البحث عن الضحية يومين دون العثور عليه، رغم مشاركة عناصر الدرك الملكي في عملية البحث.
وخلال عملية البحث، ادعى المتهم أنه عاين طفلا يسقط في بئر بالتعاونية الفلاحية، بعد أن كان يطارد قطا، ليتم إشعار الدرك الملكي بهذه المعلومة. وخلال تفتيش البئر عثر على الضحية ميتا. وبعد انتشال جثته، تبين للمحققين أن على رأسه جرحا غائرا، ما رجح أنه ضحية جريمة قتل، فحامت الشكوك حول المتهم، وتم اعتقاله في الحين.
وحاول المتهم أثناء تعميق البحث معه، نفي التهمة عنه، قبل أن تتم مواجهته بمجموعة من الأسئلة جعلته ينهار، ويقر أنه من قتل الضحية. واعترف المتهم، أن الطفل الهالك كان يتردد عليه باستمرار بمقر عمله حارسا للضيعة الفلاحية بالتعاونية المذكورة، وأنه كان يمارس عليه الجنس بشكل شبه يومي، ويوم الجريمة، مارس عليه الجنس بالعنف، وخوفا من افتضاح أمره، وجه له ضربة بأداة حديدية في الرأس سقط إثرها مضرجا في الدماء، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة في المكان، وتخلص من جثته في بئر عميقة، غير بعيد عن مسرح الجريمة، لإخفاء معالم فعلته النكراء.
وأضاف المتهم، أنه من أجل دفع التهمة عنه، بعد أن شرع الجميع في البحث عن الضحية، ادعى أنه عاينه يسقط في بئر بعد مطاردته قطا، دون أن يعلم أن هذه الفكرة ستقوده إلى الاعتقال.

حميد بن التهامي (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض