حوادث

شريط الحوادث

حجز 1130 قرصا مهلوسا بفاس

اعتقلت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بفاس، صباح أول أمس (الأربعاء)، شخصين بينهم فتاة عمرها 23 سنة وزميلها يكبرها ب3 سنوات، للاشتباه في اتجارهما في المخدرات والمؤثرات العقلية, بعد ضبط كمية منها بحوزتهما عند نقطة للمراقبة المرورية بمدخل المدينة، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (ديستي).
ووضع المشتبه فيهما رهن الحراسة النظرية لفائدة البحث، الذي أمرت النيابة العامة بفتحه معهما حول مصدر ووجهة الكمية المحجوزة مدسوسة تحت ملابس الفتاة بطريقة احترافية، قبل العثور عليها أثناء تفتيش أغراضهما بعد وصولهما على متن حافلة لنقل المسافرين قادمة من طنجة التي تعتبر مصدر نسبة كبيرة من الأقراص المهلوسة المضبوطة في الشهور الأخيرة.
وحجزت لدى المتهمين 1130 قرصا مهلوسا من مخدر “إكستازي” بحقيبة الفتاة التي كانت مع الشاب، الذي أوضحت إجراءات تنقيطه بقاعة بيانات المديرية العامة للأمن الوطني، أنه موضوع مذكرة بحث وطنية من طرف شرطة فاس القضائية لتورطه في قضية متعلقة بالسرقة والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، موضوع شكاية تقدم بها ضحية ضده.
حميد الأبيض (فاس)
الحبس لموزع لحـوم فاسـدة بالحاجب

أصدرت الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بمكناس، أول أمس(الأربعاء)، قرارها في الملف عدد 19/2640، وأدانت جزارا، في منتصف عقده السادس، بثلاثة أشهر حبسا نافذا، مع تغريمه 1000 درهم، بعد مؤاخذته من أجل جنحتي الغش وعرض وتوزيع لحوم غير صالحة، إذ ارتأت تمتيعه بظروف التخفيف، مراعاة لحالته الاجتماعية والعائلية ولانعدام سوابقه القضائية.
وذكرت مصادر “الصباح” أن القضية انفجرت في فاتح أكتوبر الماضي، عندما أثار انتباه عناصر دورية للدرك الملكي بمركز رأس جيري(إقليم الحاجب)، محل للجزارة يقوم صاحبه بعرض لحوم حمراء غير صالحة للاستهلاك، نظرا للونها المائل إلى الاخضرار، وكذا لانبعاث رائحة كريهة منها، وهو الوصف ذاته الذي ينسحب على اللحوم المخزنة داخل الثلاجة المعدة لذلك.
أمام هذا الوضع ربطت العناصر الدركية الاتصال بأحد التقنيين البيطريين، بالمصلحة البيطرية بالحاجب، الذي قام بمعاينة اللحوم المعروضة للبيع وتلك المخزنة داخل الثلاجة، والتي استقر وزنها في سبعة كيلوغرامات، فتبين له أنها فاسدة وغير صالحة للاستهلاك، رغم أنها تحملا طابعا بيطريا، قبل أن يقرر حجزها وإتلافها وإنجاز تقرير في الموضوع.
كما وقفت العناصر الدركية ومعها التقني البيطري على الحالة العامة لمحل الجزارة، الذي تنعدم فيها أبسط شروط النظافة الواجب التقيد بها في مزاولة مثل هذه الأنشطة، والشيء نفسه بالنسبة إلى حالة الثلاجة، ما يشكل خطرا كبيرا على صحة وسلامة المستهلكين.
خليل المنوني (مكناس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض