الأولى

كهرباء بالمجان لمشاريع منتخبين

رئيس جماعة عين الشق يقطع التيار على زميله في الحزب بعد ست سنوات من الاستفادة

لم يجد رئيس جماعة عين الشق بالبيضاء بدا من قطع التيار على ملاعب قرب حولتها جمعية تابعة لبرلماني عن الدائرة إلى أكاديمية خاصة لكرة القدم، إذ تأكد أن الأمر يتعلق بنشاط مدر للدخل استفاد مجانا ولست سنوات من كهرباء على حساب الدولة في شخص الجماعة.
وعلمت “الصباح” أن الملف فجره فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب أمام وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، في إحالة على سؤال سبق أن تقدم به الحزب بخصوص تجربة ملاعب القرب التي لقيت استحسان فئة عريضة من المواطنات والمواطنين، نظرا لدورها المهم في التخفيف من حدة الاحتقان لدى الشباب بسبب مشكل البطالة، إذ تم إطلاع الوزير على رد وزير الثقافة والشباب والرياضة الناطق الرسمي باسم الحكومة حول الإجراءات المتخذة لتعميم هذه الملاعب وتقوية شبكتها من البنيات التحتية وتجويدها، بأنه غير معني وأن الموضوع من اختصاص الداخلية.
وطالب عبد الحق شفيق، البرلماني عن دائرة عين الشق وعضو الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، بوضع هذه المنشآت تحت إشراف مجالس مشتركة وفك الحصار المضروب عليها من قبل بعض الأحزاب، التي حولتها إلى مشاريع مدرة للدخل وسلاح لضرب الخصوم السياسية بحملات انتخابية سابقة لأوانها.
وكشفت مصادر “الصباح” أن عامل عين الشق توصل منذ أكثر من سنتين بشكايات من جمعيات خارج دوائر الحزب الحاكم، تندد باحتكار أتباع “بيجيدي” مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لكنها ظلت دون رد مكتوب من قبل سلطة الوصاية التي اكتفت بتعليل شفوي مفاده أن ما يحدث في تراب العمالة يشبه ما عليه الحال في كل ربوع التراب الوطني، في إشارة إلى احتكار جمعيات العدالة والتنمية للفضاءات الاجتماعية المحدثة.
واتهم فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، العدالة والتنمية بعرقلة مسار التطور الذي يعرفه المغرب، وإيقاف سيرورة الانتقال إلى الديمقراطية، والتراجع والنكوص في جميع مجالاته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
واعتبر محمد أبو درار، رئيس فريق “البام” بمجلس النواب، في معرض تقديم مداخلة فريقه بخصوص مشروع قانون المالية، أن “المغاربة أوقعوا أقنعة التقوى والتعفف بمد اليد على المال العام من خلال مواقع المسؤولية، التي يحتلها قياديو بعض الأحزاب”، مطالبا بالكف عن تصريف الإملاءات، والتعليمات الخارجية المتطرفة لتوجيه البلاد إلى “آفاق مجهولة وعواقب غير محمودة العواقب “.
وسجل المتحدث أن فريق”البام” لا يحبذ التطرق إلى القضايا المحرجة الخاصة بعدم الالتزام بقواعد الانضباط الواجب في إطار انتظام العلاقات بين مكونات المؤسسة التشريعية وفرقها في مثل هذه المناسبات، مضيفا “إلا أننا نجد أنفسنا مضطرين للتنبيه من عواقب ومخاطر، الانزلاق نحو تصفية حسابات سياسوية ومصلحية ضيقة، وانطلاقا من التزامنا كفريق نود إعلام الجميع أننا تعرضنا لمجموعة من الضربات من جهات متعددة إما بخلفية الاستقواء أو الركوب على وجودنا السياسي، وأدائنا كفريق أو افتعال خصومات مجانية من أجل إضعاف هيأتنا السياسية”.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض