حوادث

الحبس لموظف اختلس 21 مليونا

المحكمة فصلت ملف زبون ودفاعه التمس خبرة قضائية واستدعاء الواردة أسماؤهم في المسطرة

حكمت غرفة الجنايات الابتدائية لجرائم الأموال باستئنافية فاس، زوال الثلاثاء الماضي بسنة حبسا نافذا و10 آلاف درهم غرامة نافذة، على رئيس وكالة الريصاني بالرشيدية لمؤسسة القروض الصغرى، معتقل بسجن بوركايز، لأجل جناية “تبديد واختلاس أموال عامة وخاصة وتزييف وثائق المعلوميات واستعمالها إضرارا بالغير”.
وبرأته من تهمة “الدخول إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال”، بموجب حكم جزئي في الدعوى العمومية بعد فصل المحكمة ملف زبون للوكالة توبع في حالة سراح لأجل “المشاركة في تبديد واختلاس أموال عامة وخاصة”، عن ملفه الجنائي لإنجاز المسطرة الغيابية بعد تخلفه عن الحضور، محددة 26 نونبر الجاري، تاريخا لمحاكمته غيابيا.
وقضت في الدعوى المدنية التابعة، بقبولها شكلا وإرجاع المتهم (عمره 40 سنة، أب لطفلين)، 21 مليون سنتيم المتهم باختلاسها وتبديدها، وأدائه مليوني سنتيم تعويضا مدنيا لفائدة المؤسسة في شخص ممثلها القانوني، ورفض باقي الطلبات المقدمة من طرف دفاعها الذي أدلى بمذكرة طلبات ولم يحضر مناقشة الملف في سادس جلسة منذ تعيينه في 7 يوليوز الماضي.
والتمس دفاع المتهم إجراء خبرة قضائية للكشف عن كافة الأشخاص، الذين لهم علاقة بمختلف العمليات المتهم موكله بإنجازها واستدعاء كل الأشخاص الواردة أسماؤهم في المسطرة إن الآمر بالصرف أو المستفيدين، خاصة أنه “غير مختص في إنجاز بعض العمليات ولا يباشر أخرى ولوجوده في عطلة حين اكتشاف الاختلال المالي وزيارة لجنة التفتيش المركزية”. وأوضح الدفاع أن موكله “لم ينجز قروضا وهمية، ولم يقم بأي تحويلات استفاد منها 3 أشخاص”، بينهم زبون منجزة في حقه المسطرة الغيابية الذي استفاد من 5 حوالات بمبالغ مختلفة أنكر المتهم صلته بها، و”كان حريا بالمحققين أن يبحثوا معه وباقي المستفيدين” للوصول إلى الحقيقة وقبل القيام بأي إجراء، فيما التمس ممثل الحق العام إدانته لثبوت التهم المنسوبة إليه. وقال المتهم إن عمليات منجزة ويتابع بموجبها، ليست من اختصاصه، دون أن ينكر ملاحظته نقصا في مالية الوكالة، مؤكدا تكلف موظف بمهامه خلال عطلته، مشيرا إلى أن وضعيته المهنية وراء فبركة هذا الملف، دون أن يقنع المحكمة في جوابه عن سر عدم القيام بالمراقبة اللازمة واتخاذ المتعين بعد اكتشافه الخصاص، ما برره بوجود ضغوطات دون كشف الجهة الضاغطة.
حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض