حوادث

سقوط مغتصب أطفال بأولاد تايمة

نجحت مصالح الدرك الملكي لأولاد تايمة بإقليم تارودانت، مساء أول أمس (الثلاثاء) في وضع حد لمسلسل رعب، بطله جانح خطير يلقب ب”الوحش” شكل رعبا جثم على قلوب أطفال ونساء وسكان “الكفيفات”، بعد ارتفاع عدد ضحاياه، في ما يتعلق بالاغتصاب والسرقة واستعمال العنف.
وحسب مصادر “الصباح”، تم اعتقال “البيدوفيل” الذي كان يستدرج الأطفال لممارسة شذوذه الجنسي عليهم، نتيجة تنسيق أمني محكم، بين عناصر الدرك الملكي ومصالح الشرطة بالمدينة، بعد توالي الشكايات ضده في الشهور الأخيرة، إثر ارتكابه عدة جرائم من بينها السرقة بالتهديد بالسلاح الأبيض.
وأضافت المصادر ذاتها، أن المتهم شكل شبحا لسكان المدينة، وزوارها بعدما اختار اعتراض سبيل ضحاياه في جميع الأوقات وسرقة ما بحوزتهم من هواتف محمولة وحلي وأموال، معتمدا في ارتكاب جرائمه على التهديد باستعمال السلاح الأبيض لمحاصرتهم وشل حركتهم، وفي أحيان أخرى باستعمال العنف في حق من يبدي مقاومة أو يحاول طلب النجدة، إضافة إلى قيامه باغتصاب قاصرين وممارسة الشذوذ الجنسي.
وأفادت المعطيات الأولية للبحث، أن الموقوف من ذوي السوابق، كان موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، بتهمة محاولة قتل شخص.
وأفادت مصادر متطابقة، أن تورط المتهم في اغتصاب قاصر بجماعة الكفيفات، مساء الاثنين الماضي، استنفر الدرك الملكي والشرطة للتنسيق بينهما، من أجل وضع حد لفراره واختفائه، مخافة مواصلته سلسلة جرائمه في حق سكان المنطقة والمدينة.
وعلمت “الصباح”، أن مصالح الدرك الملكي، باشرت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية، ومعرفة باقي الجرائم الأخرى التي تورط فيها الموقوف، إضافة إلى حصر عدد ضحاياه بالتدقيق، وخلفيات قيامه بأفعاله، وما إن كان له شركاء لإيقافهم، في انتظار إحالته على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف لفائدة البحث والتقديم. وفي تفاصيل قضية “الوحش” الذي شكل حديث الصغير والكبير بأولاد تايمة، اعتاد المتهم استدراج الأطفال والقاصرين بممارسة حيل ماكرة ليقوم باصطحابهم إلى مسرح الجريمة للاعتداء الجنسي عليهم، وإذا فطن الضحية لنواياه يتحول إلى وحش آدمي ويغتصبه، دون الاكتراث لتوسلاته.
ولم يكتف الموقوف بالاعتداء الجنسي على القاصرين، بل كان شبحا يقض مضجع الكبار، نتيجة العنف الذي كان يطوله منه وكذا تعريضهم للسرقة بالتهديد باستعمال السلاح الأبيض أو بالضرب والجرح.
ورغم إصدار مذكرة بحث على الصعيد الوطني في حقه، نتيجة محاولته قتل أحد الضحايا، لم يكف عن مواصلة جرائمه بالتخفي، إذ تورط في اغتصاب قاصر بجماعة “الكفيفات”، وهي الواقعة التي فضحت وجوده بالمنطقة وجعلت مصالح الدرك الملكي والشرطة تنسقان بينهما وتقومان بأبحاث ميدانية لمحاصرة جميع المنافذ التي يمكن أن يتسلل منها، إلى أن تم إيقافه وشل حركته.
ووُضع الموقوف رهن الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تعميق البحث معه لمعرفة حيثيات وتفاصيل جريمته في حق الأطفال والكبار، إذ من المنتظر مواجهته بضحاياه الذين كشفوا تفاصيل ما تعرضوا له من جرائم بشعة على يديه.

محمد بها

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض