وطنية

أمزازي: المدارس باتت أكثر عنفا

أبدى، سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والتكوين المهني، تخوفاته تجاه اتساع رقعة العنف بالمدارس، التي تنامت أخيرا بشكل كبير، جراء انحطاط القيم المجتمعية، وتخلي الأسرة عن دورها في التربية الأولية، وتحرك مافيا المخدرات في محيط المؤسسات التعليمية.
وأكد المتحدث نفسه أن العنف الممارس بين التلاميذ أو الذي يمارس على بعض الأساتذة مقلق للغاية، ويعكس تدهور القيم داخل المجتمع.
وكشف أمزازي، في ندوة رعتها مؤسسة الفقيه التطواني بسلا، السبت الماضي، وجود تنسيق بين وزارته، والمديرية العامة للأمن الوطني لمحاصرة العنف المدرسي، مؤكدا أن رجال عبد اللطيف حموشي، يزودون الوزارة أسبوعيا بتقرير أمني حول ظاهرة العنف، وتعاطي المخدرات بمحيط المؤسسات التعليمية، وتتم ملاحقة الخارجين عن القانون من مافيا مروجي المخدرات.
وانتقد الوزير تخلف الحكومات في تطبيق الإصلاحات، إذ تم وضع أفق 20 سنة لتعميم التعليم الأولي على مختلف ربوع المغرب، لكن ذلك لم يحصل.
وبخصوص التناوب اللغوي الذي أثار ضجة سياسية، أكد الوزير أن الأسر هي من تسعى إليه، لأنها تراه ضمانة لتكافؤ الفرص لأبنائها لولوج سوق الشغل، إذ أن التلميذ الذي تعلم المواد العلمية بلغات أجنبية وهو صغير، سيواصل دراسته إلى أن يحصل على شهادة تؤهله لولوج العمل، فيما الذي لم يتعلمها سيعاني كثيرا وقد يغادر المدرسة إلى الشارع، مضيفا أن تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية أملاه الارتباط التاريخي للمغرب بهذه اللغة، رغم أن الانجليزية هي لغة العلم والاقتصاد والتطور وتدريس العلوم بها، يتطلب 20 سنة من أجل تكوين الأساتذة والأطر، مشيرا إلى أن بعض الأكاديميات جربت استعمال الإسبانية في الناظور وطنجة ولم تحقق الإقبال، فيما حصل تفاعل مع الإنجليزية في مدن الشمال وفي الرباط والبيضاء، وطبعا تتربع الفرنسية في المدارس أغلب جهات المغرب، مشددا على أن الفشل في إصلاح التعليم لم يعد مقبولا، لأن الحكومة وضعت 1400 مليار سنتيم لتطوير التعليم.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض