ملف الصباح

ميكروطروطوار

نمطية
شخصيا أعتبر هذه الفئة من المواطنين عالة على المجتمع، لماذا؟ لأنه وبكل بساطة بدل أن يصبح هذا المغربي المتكاسل فاعلا في النسيج الاقتصادي، ويتحول من مستهلك إلى منتج، يكرس هذه الصورة النمطية لدى هذه الفئة التي تتكاثر كل يوم في مجتمعنا.
رسالتي لهؤلاء الأشخاص هي أن يبحثوا عن عمل ودخل قارين، عوض الاختباء وراء هذه الممارسات التي لا تمت للمجتمع المغربي بصلة، كما أنها تربي الناشئة على مبدأ الاتكالية ، بدل الاعتماد على النفس والاجتهاد.
ياسر ديدي (صحافي)

تربية
أصبحت هذه الظاهرة في المدة الأخيرة واقعا ملموسا٬ نراه عند كثير من الناس، خاصة الشباب٬ وهذا يظهر جليا في وسائل التواصل الاجتماعي٬ إذ نرى مثلا عددا من الأشخاص يقومون بتصوير أشياء تافهة ونشرها على «يوتوب» من أجل الحصول على المال٬ دون بذل أي جهد. ويمكن تقسيم أسباب الظاهرة إلى شقين٬ الأول، يتعلق بتربية هؤلاء الذين تشبعوا بهذه الثقافة في حياتهم٬ إذ لا تؤدي العائلة دورها في تربية الأبناء على الجدية والعمل٬ وعدم استعمال قاعدة «متخدهاش من بلاصة منين تقالت»٬ إذ في بعض الأحيان تجد بعض الشباب لا يتحملون المسؤولية٬ بسبب هذه الأفكار. وأما الشق الثاني٬ فيتعلق بدور الدولة في انتشار هذه الأفكار٬ إذ أنها من خلال برامجها ومؤسساتها٬ لا تكون الشباب على الجدية والعمل ٬كما أن المقررات الدراسية لا تحث على أفكار العمل والجدية٬ كما أن الدولة تساهم في نشر هذه الأفكار٬ بسبب عدم توفر فرص الشغل وتكافؤ الفرص وغياب الحقوق في بعض الأعمال مثل البناء والفلاحة… وبما أن الأجرة زهيدة في أغلب الميادين، فإن عددا من المغاربة يفضلون الأمور السهلة في حياتهم٬ من أجل الحصول على المال حتى ولو كانت الطريقة غير مشروعة٬ لهذا يجب إدراج أفكار الجدية والعمل في المقررات الدراسية وتأطير الشباب.
عمر أوزياد (فاعل جمعوي)

عقليات
إن التكوين السيكولوجي للمغربي يجعله محبا بشكل كبير للربح السريع دون مجهود. لكن المشكل أعمق إذ أن الثقافة المغربية بشكل عام لا تحث على العمل والكد بقدر ما تدعو إلى الاستمتاع بالحياة وملذاتها. وتعمقت الظاهرة بعد تنامي الفوارق الاجتماعية التي جعلت الكثيرين يبحثون عن طرق سهلة تمكنهم من الارتقاء الاجتماعي، خاصة أن العديد من الناس يرون في كل شخص غني فاسدا اغتنى بطرق غير مشروعة. الحل يبدأ من المدرسة ومن تعليم جيد وقضاء عادل وعدالة اجتماعية تمكن من تغيير العقليات وبناء مجتمع يحب وطنه وعمله، ففي ذلك سر ارتقاء الشعوب ورقيها.
أيمن قديدري علوي (طالب)

مفارقة
نلاحظ أن جزءا كبيرا من المغاربة لم يعد يبذل الجهد المتعارف عليه لبلوغ المبتغى أو الهدف، بل أصبحت هناك طرق مشبوهة ملتوية، وفي أغلبها سهلة لتحقيق الأهداف. ولعل سمة هذا العصر القيام بلا شيء لكسب الشيء، بينما في ما مضى كان العكس تماما، وهنا تكمن المفارقة العجيبة، لكن بالمقابل، فمن لا يجتهد تنطفئ شعلته بسرعة عكس الذي يقف على قاعدة صلبة.
سليمان بكباش (صحافي)
استقاها: عصام الناصيري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض