وطنية

الإصلاح البيداغوجي على مكتب أوعويشة

اختارت النقابة الوطنية للتعليم العالي إعادة ملفها المطلبي إلى الواجهة، لمناسبة تعيين إدريس أوعويشة، وزيرا جديدا مكلفا بالتعليم العالي والبحث العلمي، بعد تجربة من شد الحبل والاحتقان ميزت مرحلة تدبير خالد الصمدي للقطاع.
واستعرض المكتب الوطني للنقابة، خلال اجتماعه الأخير، الملفات التي تطبع الدخول الجامعي الجديد، والتي لم تشذ عن القاعدة العامة للمواسم السابقة، من الضعف المتزايد، سنة بعد أخرى، لنسبة التأطير البيداغوجي والإداري، والخصاص الكبير في البنيات التحتية.
وتوقف المكتب عند الخصم الكبير الذي عرفته ميزانية البحث العلمي، وتدني مستوى الخدمات الاجتماعية والترفيهية المقدمة للطلبة، مشيرا إلى أن أغلب المطاعم الجامعية مازالت مغلقة في بعض الجامعات، رغم مرور شهرعلى استئناف الدراسة. ويواجه الوزير الجديد، الوافد على الوزارة من جامعة الأخوين، مطالب بشأن إقرار النظام الأساسي والقانون.01.00، والذي يتواصل الحوار بشأنه بين الوزارة والنقابة، إذ تميز لقاء الجمعة الماضي، برد الوزارة على ملاحظات واقتراحات النقابة، بشأن مشروع المرسوم الخاص المتعلق بالدرجة الاستثنائية في إطار أستاذ التعليم العالي، ورفع الاستثناء عن الأساتذة الباحثين حملة الدكتوراه الفرنسية.
ويظل مشروع الإصلاح البيداغوجي أحد الملفات التي تثير الجدل في الأوساط الجامعية، إذ استغرب المكتب الوطني لتسرع بعض الرؤساء في جمع لجن الشؤون الأكاديمية، ومحاولة إطلاق نقاش على أرضية أوراق غير رسمية تتداول عبر وسائط التواصل الاجتماعي.

برحو بوزياني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق